موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٥٤٥

تم

والمسائل وبأنه يمكن التفكير فيها. وقال مرات عديدة ومتكررة إنه إذا ما اكتشاف النفط وحصل هو على المال فسيظهر للكل ما الذي سيفعله. إلا أنه في الوقت الراهن ليس لديه مال، فهو يتمنى أن يفعل كل شيء بأفضل طريقة ممكنة. لذا فإنه لا يحصر ما يمكن أن يحسنه في هذه الأشياء وجود الموارد المتوفرة مع لديه، وأن الانضمام لهيئة الأمم المتحدة لا له شيئاً في الوقت الراهن.

الفقرتان 20 و 21

يعني

وافق السلطان وأشار إلى الآراء ووجهات النظر المتطابقة مع الوضع الموجود. فالأخطاء أحيانا قد تحدث إلا أن هذا فقط لوضع الميكانيكيات وضعاً صحيحاً. أما في ما يتعلق بتقوية ودعم الشؤون الخارجية فهي مسألة مال، أي تحتاج إلى مال.

الفقرة 23

ليست هنالك أي تعقيبات حول ما قيل بخصوص التوصيات المتعلقة بالطوابع والبريد. وقد التقى السلطان بحاكم كل من الكويت وأبو ظبي الشيخ شخبوط مرة واحدة وهما ليس بأعداء ولقد تبادلوا بطاقات التهنئة بالعيد. وهو، أي السلطان راض وسعيد بالأشياء كما هي

عليه.

ه. قال المعتمد السياسي إن هذه هي كل النقاط التي يمكن أن يثيرها

للنقاش وحكومة صاحبة الجلالة وضعت علامات استفهام حول العديد منها، أن السلطان النظر فيها ويبحثها جيداً في اليوم التالي. ومرة ثانية وهو يرجو يعيد طلب المعتمد السياسي في أن يرسل لمجيء الرائد شونسي. قال السلطان إنه

سيفكر في أمر الرائد شونسي انتهى الاجتماع.

20 شباط/ فبراير - الفترة الصباحية

ير

6. قال السلطان إنه يقدر وبشدة هذا الحديث الصريح، وإنه دائماً بالنقاش والحوار مع حكومة صاحبة الجلالة، ودائماً يسعى للتعاون معها بصورة كاملة. إلا أنه يأسف لهذا الموضوع مع هيئة الأمم المتحدة ولن يوافق على أي مقترحات تقدم له بشأنها. فاللجنة لن تدخل القطر. وإنه لن يلتقي بها. وكذلك فإنه لن يعين محامياً. وإنه يقدر ويدرك الصعوبات التي تواجه حكومة صاحبة الجلالة لكن هل تقدّر حكومة صاحبة الجلالة موقفه في ما يتعلق بهذه الهيئة؟ فهو لا يستطيع كسلطان أو نفسه في قفص الاتهام. وأنه كان خلال ممثل أن يضع قد وافق وعلى مضض منه على زيارة السيد دي ريبينغ وأن زيارته لم تؤثر سلباً عليه ولم تضره في شيء إلا أن المقترحات المقدمة له الآن كلها تسير في اتجاه

من

548