موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٥٦٣

ب ـ فك الارتباط مع الشأن الداخلي لعمان.

ج - فك الارتباط مع

السلطنة ككل.

ولقد خلصنا في عام 1960 إلى الاستنتاج بأن أي صيغة لفك الارتباط ستنطوي على خرق لالتزاماتنا مع السلطان وتهديد غير مقبول لوضعنا في الكويت وهذه الأسباب حسب رأيي مازالت قائمة حالياً. إن دعمنا لاستقلال الكويت هو الهدف الأهم بالنسبة لنا في هذه المنطقة. وبالإضافة إلى ذلك فإن احتمال وجود النفط في أبو ظبي تبدو أكبر مما كانت عليه عام 1960 ومن المحتمل جداً أن يتمكن ذلك البلد في غضون عشرة سنين من الوصول إلى إنتاج حوالي 50 مليون طن سنوياً.

موضوع

عُمان في

الأمم

14. الاحتمالات (أ)، (ب) تعني التراجع عن كل ما قيل بخصوص المتحدة في السنوات الأربع الماضية. وهناك جانب آخر ضد هذين البندين وهو أن احتمال اكتشاف بترول في غرب عُمان قد أصبح الآن أقوى مما كان عليه في 1960 وسيصبح استغلال البترول المكتشف عملية مستحيلة إذا لم تستمر السلطنة كوحدة واحدة تتمتع بأمن داخلي مناسب.

احتمال تغيير السلطان

هناك نقطة أخرى تمت مناقشتها في عام 1960 وهي ما إذا كان استبدال السلطان قد يساعد الحكومة البريطانية على تحقيق أهدافها في السلطنة، وتم الوصول إلى استنتاج أن السلطان بعيد كل البعد عن أن يكون مثالياً من وجهة نظرنا، ولكنه معروف بالنسبة لنا وموال لنا وعلى الأقل فإن من الممكن الوصول إلى نتائج معه ولو بصعوبة وكلفة».

لا تزال الأسباب التي أوصلت الحكومة البريطانية إلى هذا الاستنتاج في عام 1960 قائمة في عام 1964. في هذه الفترة قامت حكومة صاحبة الجلالة بمساندته، وعرفت في عُمان وفي الخارج بمساندتها السلطان الحالي في تحقيق الاستقرار عن طريق تطوير القوات الأمنية والخدمات الاجتماعية، ولقد تحسن الأداء الذاتي للسلطان بصورة عامة. ولقد قام بنفسه بإدخال خدمة الاتصالات الراديو - تلفونية بين صلالة ونزوى ومسقط، وبين مسقط ومختلف الولاة. ولقد أظهر اهتماماً على الصعيد الداخلي بالتطور الصحي والزراعي، وخارجياً فلقد أظهر تجاوباً طلب حكومة صاحبة الجلالة وتخلى عن مواقفه المعتادة وأظهر مع تعاوناً مفيداً وإن كان محدوداً مع الأمين العام للأمم المتحدة حول قضية البريمي