المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠٥18 - مهمة الآمر كروتيندن إلى مسقط، وقبول السيد ثويني الالتزام بتحكيم الحكومة
عند تلقي أوامر حكومة الهند (*) قامت حكومة بومباي ببعث الأمر كروتيندن من البحرية الهندية في سفينة جلالتها فيروز إلى مسقط من أجل إيصال الأوامر إلى السيد ثويني. ووصل ذلك الضابط إلى وجهته في 12 أيلول/سبتمبر، ووجد أن السيد ثويني قد عاد في الحال من حملة ضد أخيه السيد تركي التي انتهت من دون
سفك دماء نتيجة لاحتجاجات المقيم السامي في بوشهر وزعيم أبو ظبي.
6
وفي اليوم التالي لوصوله إلى مسقط قام الأمر كروتيندن بزيارة رسمية إلى السلطان وأبلغه بموضوع مهمته، تكدّر الأخير لرفض حكومة الهند اعتباره وصياً على أخيه وبدا أنه يظن بأن حالته قد حكم عليها مسبقاً، وأنكر أنه قد تصرف عن سوء نية، وقال إن كلّ ما أراده تسوية عادلة لمطالباته ضد زنجبار وأخيه الذي اتهمه بإثارة أخيه السيد تركي حاكم صحار، ليثور ضده وذلك بإرساله له قبل أربعة أشهر في قارب فرنسي مقداراً المال وملح بارود وطلقات وأسلحة أنزلت جميعها. من واشتكى من أنه لم يمثل في المسألة لدى الحكومة التي استمعت لتفصيلات مطولة من القنصل البريطاني في زنجبار والذي لم تكن الحكومة تملك إلا تصديق أقواله. وأنكر عدالة قسمة ممتلكات، والده معلناً أنه لم يترك أية وصية، فلو أنه فعل ذلك، فإن ولديه، برغش وفيصل اللذين كانا معه عند وفاته، مطلعون عليها، وإن تمسك السيد ماجد بزنجبار، فإن عليه دفع مبلغ سنوي لأخيه الأكبر، ويواصل تقرير الأمر
کروتيندن:
:
ممتلكات
«إضافة إلى ذلك اتهم سموه أخاه في زنجبار بأنه «نهب» حصص الإمام التي تركها لصغار أفراد العائلة، وفي إخفاقه في تحقيق وعده بدفع 40،000 كراونة ألمانية بحسب ما تعهد في الاتفاقية المعقودة بينهما على يد السيد محمد بن سالم، وهي الاتفاقية التي يوجد أصلها في مسقط.
وضغطت لأتمكن من رؤية هذه الوثيقة ولكنه قال إنها كانت موجودة في منزل السيد محمد بن سالم، وإنه كان غائباً في الحج ولكن يتوقع وصوله في أي يوم على متن الباخرة سقوف. ووصلت السفينة سقوف بعد يومين ولكن السيد تخلف
عنها.
() انظر: الفقرة (14) في هذا الفصل.
506