المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٦٧٥أن
هنا وهناك فليس أمراً في حقيقته مهماً والنقطة الهامة بهذا الخصوص هو وضع كلا الطرفين وسلطتهما الخاصة باقية في التساوي أو متساوية. ونحن متفقون
أمر
على أن التخلي عن جزر كوريا موريا من قبل السلطان للمملكة المتحدة هو شاذ اليوم إلا أن الحقيقة تبقى في أنها هبة مجانية. وفي الوقت القصير الآتي لا نستطيع أن نكتشف الخلفية التاريخية لهذه الصفقة. وفي ما يتعلق بإعلان حكومتنا والحكومة الفرنسية فليس هناك ثمة عدم مساواة بالنسبة لاحترام استقلال مسقط وعمان. وعلى اللجنة أن تلاحظ بأن اهتمامنا كان دائماً بأنه ينبغي علينا نحن والآخرون احترام حكم السلطان ونفوذه.
عن
«لا
وقال السيد كروفورد بان الإجابة المختصرة للسؤال رقم (2) هي شيء». فالاتفاقيات قد سجلت الاستعمال الحالي. فالتسميات والمصطلحات تختلف اللغات والجمل وليس هناك استمرارية في التعبير فصعوبات الترجمة وثقل حروف اللغة العربية لم يساعد كما أن الإجابة عن السؤال (3) كانت أيضاً «لا شيء». وفي سؤال من السيد بازواك قال السيد قولدنق بأن الأسلوب الكامل للسلطان في اللغة العربية كان … ثم سأل بعد ذلك السيد بازواك ما إذا كان ينبغي على السلطان استخدام أسلوب آخر فحكومة صاحبة الجلالة ستوافق على بسرعة. وقال السيد كروفورد إنه يعتقد أن حكومة صاحبة الجلالة ستوافق
ذلك
على تغيير أسلوب السلطان على افتراض أن ذلك من ضمن السبب.
هو
وفي إجابته على السؤال رقم (4) قال كروفورد إن السلطان كان دائماً المقيم والمسؤول عن الشؤون الخارجية، حيث إن الظروف الجغرافية ختم على أن يكون هنالك ممثل عن بريطانيا كان ينبغي عليه أن يوقع نيابة عن بريطانيا. والنقطة الهامة كانت أن الموقعين من كلا الطرفين كانت لديهم السلطة لتعهد حكومتيهما. وكان هذا هو الشيء المتعارف عليه دائماً والأساس بين وعمان من جهة وبريطانيا من جهة أخرى.
مسقط
10. وأجاب السيد كروفورد عن السؤال رقم (5) المتعلق بقانون حكومة الهند الفضلى أو السامية الواردة اتفاقية عام 1858 م بأنه كان برهاناً ودليلاً على أن كل المعاهدات التي قامت بها الشرطة ينبغي أن تكون مقيدة بحكومة صاحبة الجلالة، وحول السؤال (6) أشار على اللجنة بأن تطلع على ما قاله حوله السؤال (2) (1) أعلاه والذي يتضح منه بأن ظروف وأحوال كلا الطرفين متباينة ومختلفة. وعن السؤال (2) (7) قال إن الحاكم الذي كان وقتها لم يبحث في موضوع تعيين مندوب خارجي له. وهذا يظل السؤال. هو
678