موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٦٨٤

تم طرح الأسئلة التالية:

(1) لماذا حدث أن القنصل البريطاني هو الذي اتصل بنائب الإمام بهذا الأمر؟ (2) أليس ما جاء في نصوص الاتفاقية يشير وبوضوح إلى وجود دولتين تربطهما تعهدات والتزامات اتفاقية؟.

26. كرر السيد كروفورد رده على السؤال (1) بأنه لا يفهم ما تجادل فيه اللجنة. فالإشارة إلى أن مسؤولاً بريطانياً قد قام بمراسلة الإمام لا يتضمن أكثر من دعوة شخص عادي بمعنى أن لا دخل للحكومة به. وفي رده عن السؤال رقم (2) قال السيد كروفورد بأنه لا يقبل التصريح الذي قالت به اللجنة خاصة بأن اتفاقية السيب قد أظهرت بأن المملكة المتحدة قد اعترفت بالإمام حاكماً على عمان. وكرر القول إن اتفاقية السيب شأن داخلي لسلطنة مسقط وعمان. وأنه ليس على حكومة بريطانيا التعقيب على ما تضمنته وسلمته وأن دور المندوب السياسي البريطاني والقنصل كان هدفه تقريب وجهات النظر بين الطرفين المتنازعين والشهادة على توقيعهما للاتفاقية لا أكثر من ذلك.

هو

27. وحول السؤال (3) قال السيد كروفورد بأنه هذه أول مرة نسمع فيها بمثل هذه الرسالة. وكان انطباعه الأول أن القنصل يقوم بعمل من طلب السلطان قال السيد بازواك بأن اللجنة ستكون شاكرة لتعقيباتنا وردودنا حول هذه الرسالة وخلفياتها في مرحلة لاحقة. قال السيد ما كارثي بأنه من الصعوبة تتبع خلفية مثل هذه الرسالة حتى ولو كانت مسجلة. وبما أنها تعتبر هامة في مصطلحها كان لابد من معرفة مصدرها. وعلى وجه الخصوص ما إذا كان الأصل قد كتب باللغة العربية أو باللغة الإنكليزية وما إذا كانت الترجمة أصلية. قال السيد بازواك بأن النص تضمنه تصريح لممثل دولة عضو في هيئة الأمم المتحدة (سمع احد أعضاء اللجنة يقول «سليون وافق على محاولة الحصول على معلومات وافية لتمكننا من متابعة الرسالة). قال السيد كروفورد بأنه سيرى ما إذا كنا سنطلع اللجنة على أمر هذه الرسالة إلا أنه ينبغي على اللجنة ومرة ثانية بأن تتذكر بأنه لا ينبغي علينا أن نتدخل في الشؤون الخاصة بالأوضاع الداخلية للسلطنة. وسأل السيد مونفونو ما إذا كان أي من الطرفين قد طلب وساطة بريطانية قبل اتفاقية السيب. وأجاب عن ذلك السيد كروفورد بأن الإجابة عن هذا السؤال تتطلب بحثاً تاريخياً.

الأحداث منذ عام 1954 م:

هل حدث أن اعترفت المملكة المتحدة بغالب بن علي إماماً؟ في ما يتعلق

687