المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٧١٠ج) تعليق السلطان المتضمن في خطابي رقم 1108 دانكن في
الأول/ أكتوبر.
•
تشرين
لا تزال وجهة نظري هي أنه ليس تصميماً على عصر الليمونة إلى آخر قطرة بقدر ما هي مسألة تضايق وكبرياء مجروح وعناد لأن حكومة صاحبة الجلالة فكرت في ضرورة إشارة موضوع قرض عام 1966 قبل أن معلوماً أن يصبح ستقوم بالإنتاج مما يعني أنهم لا يعتقدون انه سيقوم من تلقاء نفسه بالتخفيف من
يجب
شل
أن
أعباء حكومة صاحبة الجلالة حالما يتأكد من أنه سيحصل على عوائد من النفط. 4. ولكن حتى إذا كان تحليلي صحيحاً فهو لا يغير الحقيقة بأن الخزانة سيكون لها نفس وجهة نظر دنكن وأن يتدخلوا بشكل كبير إذا أصر السلطان على موقفه الحالي، وسيكون موقف السلطان أنه نتيجة لعدم حصول أي تبدل في وضعه المالي فإن التغيير في 1966 في الأسس التي قامت على حكومة صاحبة الجلالة بمنحه العون سيكون خرقاً لمعاهدة 1958. وعندها سنكون متجهين نحو تصادم حقيقي يتهم فيه كل طرف الطرف الآخر بعدم الوفاء. ولتجنب الوقوع في ذلك المأزق وهو ما اعتقد أن الطرفين لا يرغبان في ذلك فإنني أؤيد رأي دنكن بشدة وهو أنه تبذل الجهود لإقناع الخزانة بأن توافق بالسرعة الممكنة على ما تم اقتراحه في الخطابات المتبادلة المشار إليها في الفقرة السادسة لخطاب دنكن وذلك لكي نتمكن نحن هنا من أن نقنع السلطان حتى يقبل مقدماً مالياً من شل قبل أن يذهب إلى لندن الصيف القادم. لقد شجعني على التوصية بهذا الموقف ملاحظة من وترفيلد تضمن أن أول الدخل من عائدات النفط يجب أن يذهب للإنفاق على قوات السلطان الجوية وعلى مشاريع التطوير المدني والتي تدفعها الآن حكومة صاحبة الجلالة وكذلك لتغطية مصاريف الحماية السنوية لشل والتي كانت تدفعها بنفسها. رغم أني لست متأكداً طبعا، فإنني لا أعتقد انه قد قال ذلك إلا إذا كان ذلك يعكس وجهة نظر السلطان،
فلقد قال إن السلطان مستعد لدفع 20 في المئة من العائدات للدفاع والأمن.
ه. يمكننا مناقشة ذلك بإمعان عند عودتي إلى لندن الشهر القادم.
6. سأقوم بإرسال نسخ من هذا الخطاب إلى جوك دنكن في مسقط وإلى
ستيفن وايت ويل في عدن
دبليو أتش لوس
(W. H .. Luce)
713