المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٨٠٨الأخيرة حول عمان. كما أن السلطان في حالة تطرق كاردن المحادثة نويل الأمير قد يقفز إلى استخلاص نتيجة مفادها أننا كنا مخيبين للآمال
جاكسون مع و محبطين بالموافقة على إحالة الموضوع إلى لجنة المستعمرات، وبأننا نشجع الدول العربية مثل الكويت لكي تعمل كوسيط معه. . ويمكن القول إنه يبدو من غير المحتمل أن يوافق زعماء التمرد على العودة بشروط السلطان عندما يجدون أن من يساعدهم من العرب في هيئة الأمم المتحدة قد حقق لهم مؤخراً نجاحاً معتبراً ويتوقعون أن تكون النتائج في صالحهم.
معه
وعلى أي حال هل سيكون من مصلحة السلطان (وبالتالي مصلحتنا) عودة غالب والبقية إلى عُمان في المستقبل القريب. إنني أشك في ذلك حتى ولو قبلوا بشروط السلطان فإنني أشك كثيراً ولدي ريبة في إمكانية الثقة بأن يعيش هؤلاء الرجال بسلام في السلطنة، حيث إن عليهم التزامات عميقة ومديونية لكل من القاهرة وبغداد. وإنني لا أرى سبباً يمنع الجمهورية العربية المتحدة والعراق من استخدام نفوذهم في السلطنة. وعلى كل حال فإنني لا أتوقع أن يكون السلطان قد غير رأيه تجاههم منذ أن نوقش هذا الموضوع آخر مرة. وحقيقة سأكون مندهشاً لو أنه غير رأيه فيهم. فلقد وقف في وجههم خلال السنوات العجاف التي كان فيها ضعيفاً. فمن المستبعد أن يرغب في عودتهم الآن. فهو الآن على أعتاب عصر جديد من النفط في السلطنة سينجم بحد ذاته عنه الكثير من الضغوط والمصاعب من دون المخاطر الإضافية التي قد تنجم عن عودة زعماء التمرد. بعد الأخذ في الاعتبار جميع الأمور أعتقد أنه سيكون من صالحنا ألا نتطرق لمسالة المتمردين هذه معه في هذا المرحلة.
4. أرسل نسخة من هذه الرسالة لكاردن في مسقط ولامب في أبو ظبي وجاكسون في الكويت ومان في جدة.
مخلصكم
دبليو. أتش. لوس
(W. H. Luce)
811