موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٤٨

يتم

ضرورة إجراء مراجعة شاملة للأوضاع مع السلطان، وإذا ما تطلب الأمر فإنه بالإمكان أن ذلك حتى على المستوى الوزاري على أن يتم الإعداد لذلك من قبل الموظفين الرسميين. وإذا تمكن الموظفون من الحصول على الإجابات المناسبة، فإنه لن تكون هنالك حاجة إلى قيام الوزير بزيارة صلالة. ولقد تم تحديد أغراض المراجعة على النحو التالي:

1 - الأهداف ذات الأسبقية الأولى

أ - القرارات العسكرية

إن الهدف الرئيس لأية مراجعة مع السلطان هو أن يقرر القيام باتخاذ كلّ الإجراءات العسكرية اللازمة لفرض سيطرته على ظفار. وهذه الإجراءات يجب أن تعتمد على التوصيات المقدمة إليه من قبل وزير دفاعه العقيد أولدمان) ومن ضمنها إنشاء الفرقة الرابعة وزيادة أجور أفراد القوات المسلحة وشراء المعدات الضرورية بما في ذلك طائرات النقل والمروحيات.

ب - التطوير المدني المترافق مع الجهود العسكرية

إن هذا الإجراء لا يقل أهمية عن ما ورد في الفقرة (أ) إن من المعروف أن الحرب لا يمكن كسبها وربما لا يمكن حتى احتواؤها بالطرق العسكرية فقط. إذ من الضروري اتخاذ بعض الإجراءات على الصعيد المدني لإفهام الناس في ظفار وخاصة أن السلطان يهتم بمصالحهم. وأسهل ما يمكن القيام به في هذا الصدد هو بناء العيادات والمستوصفات واستكمال مستشفى صلالة، وحفر الآبار وتحسين شبكة المياه وكذلك القيام بتوزيع الغذاء عند الحاجة. هذه الإجراءات يجب طرحها على أنها إجراءات داعمة للجهد العسكري، وبذا ربما يتم تقبلها من قبل السلطان بشكل أكبر.

ج - بعض الإصلاحات في نظام السلطان الإداري

أكثر

إن هذا الأمر وبينما هو مفضل ومرغوب فيه في ذاته إلا أنه سيصبح ضرورة وأهمية إذا ما أريد تحقيق الفقرة (ب) أعلاه. جوهرياً يمكن أن يقتصر ذلك الإصلاح على تنازل السلطان عن بعض صلاحياته لموظفيه وسماحه لهم بتنفيذ مهامهم ضمن التوجيهات العامة.

49