موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٦١

سمعتهم

على

آخذة في

العديد من العمارات السكنية في مسقط. تلك البنايات قبيحة الشكل، وكما يعتقد العديد من الخبراء البريطانيين فهي خطرة من بعض النواحي وخصوصاً متانة شرفاتها. لقد بنيت هذه العمارات بكلفة منخفضة نسبياً وذلك لأن موكارجي أجبر المقاولين المحليين على قبول العروض بالأسعار التي حددها هو بنفسه، فلقد هدد التجار المعنيين أنه في حال رفضهم فأنّهم سوف لن يحصلوا على المزيد من العمل مع الحكومة. ولقد خسر التجار من جراء تلك العقود إذ إنّهم اضطروا، حفاظاً الخاصة، أن ينفقوا من جيوبهم ليتمكنوا من مطابقة المواصفات التي وضعها موكارجي مثل كمية الحديد الداخلة في البناء. كما إن إمبراطورية موكارجي الاتساع، ولقد قام بالنيابة عن السلطان بمراجعة توصيات هالكرو بخصوص ميناء مطرح وكذلك توصيات سكوت ولسون وكيركباتريك بخصوص الكورنيش. وعمل بصفته مستشاراً للسلطان على مراجعة وتخفيض قيمة الكلفة التي وضعها ستراباك بخصوص طريق صلالة والأمر نفسه حصل مع مشروع المرفأ. كما تم تفويضه لبناء مساكن إضافية للعاملين في مستشفى روي والتي يشرف تايلور وودرو على إنشائها. إن معاييره الهندسية قد تلحق ضرراً بالجودة العامة لمشروع المستشفى ولذا فلقد عزم تايلور وودرو على عدم السماح له بالمباشرة بالعمل في الموقع حتى ينتهي هو من عمله. وكما أوردت في تقرير منفصل فإن موكارجي يقوم بوضع خطط تفصيلية لبناء قاعدة بحرية في خليج المكلا لتتماشى مع رغبات السلطات وذلك خلافاً لنصيحة أولدمان.

المتخذة

وفي 23 تموز/ يوليو 1970، أقصى السلطان سعيد عن الحكم من قبل ابنه قابوس، وقد سجلت الدائرة العربية في الخارجية البريطانية ملخصاً للترتيبات مع نجاح انقلاب السيد قابوس ضد والده السلطان السابق، مشيرة إلى أنه بالرغم من جرح السلطان السابق في أربعة مواضع، إلا أنه لم يعد في وضع خطر، كما أن معنوياته كانت عالية، ولقد وصل إلى البحرين لتلقي المزيد من العناية الطبية في مستشفى سلاح الجو الملكي في المحرق. واقترح الوكيل السياسي أن يتم إجلاؤه إلى المملكة المتحدة على متن سلاح الجو الملكي حيث أعدت وزارة الدفاع الترتيبات لأخذه مباشرة بسيارة إسعاف من مدرج المطار إلى مستشفى سلاح الجو الملكي في روغتون بمنطقة وولشاير للمزيد من العناية الطبية، كما وافق المكتب الخاص على تواجد شخص للترحيب به عند وصوله إلى قاعدة برايز نورتون وإبلاغه رسالة شفهية قصيرة نيابة عن وزير الدولة، كما أجرت دائرة المراسم الترتيبات لتواجد السيارات في قاعدة برايز نورتون لنقل مرافقي السلطان السابق إلى فندق بالقرب من المستشفى.

62