المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣١من
العقيد ريجبي: لكن إذا أمكن إقناع سموه بإنشاء قوة صغيرة من جنود مدربين، مع بعض البنادق الخفيفة بدلاً من الرعاع الذين يدفع لهم دونما فائدة، وأن يتخلص من معظم السفن الكبيرة التي يمتلكها الآن، والتي لا تجلب أي نفع مهما كان نوعه، ويحتفظ في مكانها بقاربين أو ثلاثة قوارب صغيرة معدة إعداداً جيداً، فإن هذا سيكون توفيراً كبيراً مباشراً، له وعارفاً بأن لديه جنوداً يمكن الاعتماد عليهم، فإنه قد يشعر أكثر استقلالاً عن العرب من الشمال وعن زعماء القبائل الذين يبذر عليهم قدراً كبيراً المال». ويقدر السيد ماجد نفسه المقدار الذي يدفعه للعرب الشماليين بمبلغ 15،000 كراونة سنوياً، ويقدم العقيد ريجبي قائمة بالعديد من الزعماء الرئيسيين في زنجبار الذين يقدم لهم السيد ماجد عوناً مادياً والذين يتجاوز مجموع دخولهم من خزينته 10،000 كراونة سنوياً. إن توفير هذه المبالغ وحدها ستكفي لتغطية أكثر من نصف الإعانة المالية لمسقط، وإذا أضيف إليها ابتعاد سموه عن نفقات أخرى لا فائدة منها، فلن يكون هناك شك في أنه سيكون قادراً على الوفاء بالتزامه براحة نسبية. أما في ما يخص ديونه لرئيس الجمارك البالغة 327،000 كراونة ولإخوته الأيتام الذين اقترض السيد ماجد حصصهم بحدود سبعمئة ألف كراونة، يخلص العقيد ريجبي بعد مراجعة للموقف المالي للسيد ماجد، إلى النتيجة التزاماته القائمة، بالتفكر والعناية، ستدفع قريباً.
6
بأن. جميع "لكن تمويلات السيد ثويني تعاني من القدر نفسه من الإرباك نسبياً الذي تعانيه تمويلات السيد ماجد، وإن دفع مبلغ 40،000 كراونة سنوياً من قبل الأخير، آخذين بعين الاعتبار مقدرة مناطق، زنجبار ستتركه في أحوال أفضل من أحوال حاكم مسقط. وفي الحقيقة ومن دون ذلك العون لا أفهم كيف يمكن للسيد ثويني البقاء طويلاً في إدارة حكومة عُمان، ومن هنا، ولأن هناك اعتبارات مهمة مشمولة في دفع محدد الأجل ومنتظم لإعانة مالية منصوص عليها، فإنني على ثقة بأن الحاكم العام إذا وافق مع الرأي المتخذ هنا بخصوص هذا الموضوع) سيرفق مرسوما بحسب ما يراه مناسباً لضمان التنفيذ المخلص لذلك الالتزام من قبل السيد
ماجد».
26 - تقرير العميد كوجلان رأيه بخصوص نقاط عريضة محددة في الفقرات التالية من تقريره يمضي العميد كوجلان إلى النظر في نقاط عريضة متصلة بالموضوع الرئيس تحت النقاش: أ- أولوية أو عدم أولوية تعيين وريث للسيادة على زنجبار في حال وفاة السيد