المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٨٦الجديد حسب
السلطنة
الآن عن شيء جديد تماماً وذي أهمية أكبر بكثير بالنسبة لكليكما. هذا الوضع ما أرى يحتاج إلى نظرة جديدة إلى موضوع العلاقات بين والسعودية وكذلك لتوفير فرص أفضل لإعادة إحياء العلاقات. إنني أشعر أنه إذا كان ممكناً للزعيمين أن يتقاربا في ما بينهما حول قضية منطقة جنوب الجزيرة العربية. فسيكون ممكناً حينها الوصول إلى تفاهم حول نشاطات المتمردين وربما حتى حول قضية البريمي طالما كانت تهم السلطنة إني لا أريد أن أحرك آمال السلطان من غير طائل ولكنني أؤمن تماماً بتأثير العلاقات الشخصية وعندما يلتقي شخصان ممن لهم مصالح ثنائية وثيقة فإن هنالك دائماً توقعاً بأن يعلو صوت المنطق والعقل مهما كان بينهما من تباعد فيما مضى.
ه عبر السلطان بالقول أنّه سيكون من السهل عليه كثيراً أن يلتقي بالملك فيصل إذا ما عمد الأخير إلى وقف الدعم أولاً للثوار العُمانيين والظفاريين. ولكنه ذلك أبدى اتفاقاً ما ذكرته بصورة عامة وخصوصاً على مقترحي الداعي للعمل على عقد اجتماع بينه وبين الملك فيصل إذا ما حضر كلاهما إلى لندن في الصيف القادم وإذا رأى أن هذه هي الفرصة الأمثل لعقد اللقاء الأول بينهما.
مع
مع
6. لقد سررت وتشجعت بموقف السلطان الحكيم والمسؤول وإنني آمل أن توافق على أن نعمل كلّ ما في وسعنا لاستغلال ذلك الموقف في تحسين العلاقات بين السلطنة والسعودية، وهذا بالطبع ينسجم مع مصالحنا المتكاملة في شبه الجزيرة العربية. وسأكون مهتماً أن أعرف رأيك ورأي مورجان، مان، والذي سأرسل له هذه الرسالة، حول كيفية مفاتحة الجانب السعودي للعمل على التقريب بين من وجهتي نظر كل من الملك والسلطان حول الأوضاع في منطقة جنوب الجزيرة العربية.
نسخة
6
إذ ما بدا أن من الممكن عقد اجتماع بين الإثنين فإن من الواضح أن فرص نجاحه ستتزايد كثيراً وبالأخص من جانب السلطان إذا ما أقدم الملك فيصل، قبل عقد الاجتماع، أو منذ الآن وهذا أفضل على منع أجهزته في المنطقة الشرقية من دعم أو التغاضي عن أنشطة المتمردين العُمانيين والظفاريين. إنك أنت ومورجان مان قد اطلعتها على الكثير من الأدلة الحديثة على هذا الدعم. وفي الواقع، كنت أفكر إذا ما كان لي أن اقترح أن نحاول مرة ثانية مفاتحة الملك فيصل في هذا الشأن. إذ إن من غير المنطقي على الإطلاق أن يساعد الثوار الذين تدعمهم الجمهورية العربية المتحدة في سعيهم لخلق مشاكل للسلطان، ولا سيما في ظفار حيث يشعر هو بقلق عظيم حيال تزايد النفوذ المصري في منطقة جنوب الجزيرة العربية. ومهما كان رأيه في السلطان بصفته الشخصية فإنّهما مبدئياً يقفان على نفس
AV