موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٦٦

كوحدة واحدة وتحت قيادة صديقة. إن السياسة البريطانية تتمثل في المساعدة على تعزيز سلطة السلطان وحفظ أمن السلطنة دون اللجوء إلى تدخل واسع من قبل القوات البريطانية. ورغم إننا نعتقد بضرورة الوصول إلى تسوية بين السلطان والثوار إلا أن من الضروري أن لا يكون ذلك سبباً في إضعاف سلطة السلطان أو أن يؤدي ذلك إلى توفير فرصة لخصومه المحليين ولمن يقف وراءهم من العرب لإيقاع المزيد من

الخراب والتدمير.

الأهداف

22. إن أهدافنا

هي بصورة عامة نفس ما كانت عليه في السنوات السابقة:

1. أن نستمر بتكرار القول إنه وفقا للبند 2 (7) من دستور الأمم المتحدة فإن الأمم المتحدة لا تمتلك الحق بمناقشة الشؤون الداخلية للسلطنة والتي هي دولة

مستقلة.

هي

2. أن نبين بأنه لا يوجد دليل إطلاقاً يدعم المزاعم القائلة إن قضية عُمان قضية استعمار (ولذلك فإن إحالتها إلى لجنة الأربع والعشرين كان غير صحيح). أن نواجه ونرد على ادعاءات الثوار والمتعاطفين معهم ومعظم هؤلاء

ليسوا على معرفة وثيقة بالوضع في السلطنة، وخصوصاً ما له علاقة بدور حكومة صاحبة الجلالة والقوات البريطانية. نرد بالتذكير بالدليل الذي خلصت إليه تحقيقات السير دي ريبنغ الميدانية المباشرة في عام 1963 وبحقائق الوضع كما هو عليه الآن. يجب أن نبين أنّه لا يوجد وضع في السلطنة يمكن وصفه بأنه «مشكلة دولية خطيرة وأنّه لا يوجد تأييد للثوار داخل السلطنة في الفترة الأخيرة وكذلك عدم وجود نشاط ثوري مؤثر (عدا عن الحوادث التي وقعت في ظفار التي لا نرغب بلفت الانتباه إليها).

أن ندحض مزاعم الثوار عن وجود دولة عُمان المستقلة وأن نشدد على أن اللجنة المختصة لم تقر بمزاعم الثوار حيال وضع عُمان أو الوضع الاستعماري الذي له السلطنة، ولم توص بمنح الاستقلال لعُمان.

تخضع

ه أن نرفض أي اقتراح ينصّ على أن السلطان والثوار لهما وضع متساو في النزاع. وأن نرفض أن يكون للثوار أي حق لوضع شروط مقابل عودتهم. إن شروط السلطان الخاصة بعودة الثوار معروفة جيداً، ويمكن للثوار مفاتحة السلطان مباشرة حينما يكونون مستعدين لقبول هذه الشروط إضافة إلى ذلك يجب التذكير بأن حكومة صاحبة الجلالة مستعدة دوماً لبذل مساعيها لتحقيق أي تسوية ممكنة.

167