موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٧٧

وسوف يفعل الشيء ذاته مع السلطان إذا لم يكن الأخير انعزالياً (رسالة نوتال 1034/ 66 بتاريخ الأول من تشرين الأول/ أكتوبر).

إنه يعتقد أن مصالحهما في المنطقة متماشية مع بعضها الآخر، في كيفية التعامل مع القبائل في بلد أصبحت غنية بسبب النفط والموقف من المملكة العربية السعودية.

تماماً

4. هذا يوصلني إلى قضية عبيد بن جمعة ومحمد بن حمد ومانع بن علي وأتباعهم بالسماح لهم بالإقامة في أبو ظبي، وهذا الالتماس قدم إلى زايد وليس من إيحائه هو أن إقصاء أعداد كبيرة من لاجئ «البريمي من الدمام إلى جانب الآخر (سواء أبو ظبي أو مسقط سيعزز من موقف كل من زايد والسلطان في مواجهة السعوديين. إن زايد متلهف بصوره متفهمة للسماح بهذه الخطوة، وهو مقتنع أنها ستكون ذات فائدة للسلطان بقدر ما هي ذات فائدة له. فإذا كان اللاجئون يريدون أن يقيموا بالقرب من عُمان فقط وذلك بقصد القيام بنشاطات تخريبية، فإن استخبارات زايد المحلية الكفوءة ستكون قادرة على اكتشاف ذلك بسر رعة (وإذا ما استخدمت بتعقل فبإمكانها أن تمد السلطان بمعلومات قيمة)، إن ما سوف يعكر العلاقات بين أبو ظبي ومسقط هو رفض السلطان المباشر لمقترح زايد دون أي شرح أو تفسير، وإني آمل أن يتمكن بيل كاردن من منع ذلك.

ه. أرسل نسخاً من هذه الرسالة إلى فرانك برنشلي في الدائرة العربية وبيل كاردن في مسقط وديفيد روبرتس في الوكالة في أبو ظبي وإلى مورجان مان في جدة.

أي. تي. لامب

(A. T. Lamb)

178