المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٠٣الهند تزيد من عدد روابطها السلطان ولكنها أيضاً مستعدة لأن تستحوذ ولو على مع بعض من تلك الروابط التي رأى الباكستانيون أن من الأنسب التخلي عنها.
11. بصورة عامة فلقد حصلت مبادرات تعاون كافية بين السلطان وحكام
دول الخليج، والواقعة الأهم في هذا المجال هي أن الشيخ زايد اتضح تماماً أنه يولي لعلاقته بالسلطان اهتماماً أكبر صداقته من مع السيد طارق.
مع
السلطان.
12. لقد كان السلطان متعاوناً في تعاملاته مع حكومة صاحبة الجلالة، وسوف أفصل ذلك، لقد قضيت حوالى يومين من كل ثلاثة أسابيع وفي كل زيارة كان لدي 15 إلى 20 موضوعاً للنقاش حولها وكانت أجوبته إما مطابقة لما أريد أو أنها قريبة من المطلوب وذلك حيال 75 في المئة من المواضيع المطروحة. وبصورة عامة فإن المواضيع التي كان أكثر سلبية حيالها هي المواضيع التي تقع ضمن سيادته هو. على سبيل المثال كيفية التعامل مع الظفاريين أو مع ابنه، وبالطبع فلقد كان عنيداً وممانعاً عندما كانت مصالحه مهددة. ولكن في حال كان الموضوع يخصنا تماماً فلقد كان متعاوناً رغم بعض التأخير التكتيكي. أورد ثلاثة أمثلة في تشرين الأول/ أكتوبر تم الوصول إلى اتفاقية بخصوص شروط استئجار أرض على جزيرة مصيرة لتستخدمها هيئة الإذاعة البريطانية كمحطة ارتباط. وكان هذا على الرغم من خيبة أمل السلطان لعدم قدرتنا على دفع باكستان لاحترام تعهداتها وفقاً لاتفاقية جوادر. وفي 21 كانون الأول/ ديسمبر وافق على صيغة تمنح العسكريين البريطانيين حصانة قضائية ومالية لمدة خمسة سنين إضافية من تاريخ الأول من كانون الثاني / يناير عام 1967 ورغم أن الموضوع طرح عليه للمرة الأولى في 17 تشرين الثاني/ نوفمبر ورفضه حينذاك بامتعاض. وفي 21 كانون الأول/ أيضاً وافق على فرض القيود على كل أنواع التجارة مع روديسيا الجنوبية كما جاء في قرار الأمم المتحدة، وبضمنها تجارة النفط وذلك حالما أصبح مقتنعاً أن من مصلحة حكومة صاحبة الجلالة. هذا بالرغم من صدور قرار معاد جداً من المتحدة حيال القضية العُمانية قبل يومين فقط من ذلك التاريخ. إنه صديق
ديسمبر
ذلك
الأم
لأمم
يمكن الاعتماد عليه.
أمور إيجابية: الشؤون الداخلية
13. لقد بذلت شركة تنمية نفط عُمان - جهوداً مضنية في عملية مد الأنابيب من فهود إلى المحطات قرب مسقط ومن المتوقع أن يتم تصدير أول شحنة تجارية من النفط أوائل تشرين الأول/ أكتوبر عام 1967، وسيكون المعدل اللاحق بمقدار 10 ملايين طن وفي نهاية عام 1968 يفترض أن يكون 16 مليون طن. وعلى مدى العام
204