المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٥٧يرى سعادته أن هناك معاهدة مسقط (الفارسي) وليست هناك ضرورة لدفع مبالغ إضافية في سبيل ذلك.
مع تضمن السلام والأمن في
وبمراجعة الظروف كلها، فإن سعادته في القنصلية لا يتردد في التعبير عن رأيه أنه من غير المرغوب فيه أن تضطرب العلاقات القائمة حالياً بين زنجبار
و مسقط».
في الرسالة المشار إليها في الفقرة 9 من هذه الإرسالية، أسهب الوكيل السياسي في زنجبار في الحديث عن احتمالية إرسال حملة يقودها شعب مسقط ضدّ زنجبار؛ وقيل له أنه يمكن جمع 50،000 رجل بسرعة للمشاركة فيها.
45 - ردّ حكومة الهند يخالف آراء للحكومة
ثم كتبت حكومة الهند رسالة إلى وزير الخارجية رقم (100)، بتاريخ 20 آذار/
مارس 1869 م تقول:
«إننا نتبنى الحجج التي أوردتها حكومة بومباي بكليتها، ونرغب في النهاية بإضافة بعض الملاحظات من عندنا:
لا نرى
أن التغيرات التي حصلت مؤخراً في مسقط تبرر تغيير العلاقات بين البلدين في ما يخص المساعدة المالية المعنية. وإن الأسباب التي دفعت اللورد كانينغ لإجراء هذا الترتيب ما زالت قائمة.
نوافق مع حكومة بومباي أنه لا يمكن إثقال عوائد زنجبار بأي جزء من الدفعة، ولا نرى أي سبب في التوصية بتعديل أو إلغاء الترتيب الحالي.
46 - تشجيع السيد ماجد على وقف الدفعة
في 26 شباط / فبراير 1869 م أرسل السيد تشير تشل إلى حكومة بومباي نسخاً من رسائل من صاحبة الجلالة الملكة ووزير الدولة للشؤون الخارجية إلى سلطان زنجبار، وقال إن عم السلطان الذي جلب هذه الرسائل كان قد قال له: إن لورد، آرجيل وبالإشارة إلى الإعانة المالية، ونظراً إلى تغير الظروف في عمان أخيراً، فإنه ليس من المحتمل أن تضغط حكومة صاحبة الجلالة على السيد ماجد لمواصلة دفعها، وأنه كتب الحكومة الهند بهذا الخصوص
ص
(15) الوكيل السياسي آذار / مارس (1869)، الأرقام 247 - 252.
(10)
558