موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣٣٦

،

،

ثبت أخيراً أن قبيلة الدروع على حق في ادعائها بأحقيتها فستكون كل المنطقة تابعة له. أما إذا ما ثبت أنها من حق العوامر فستكون المنطقة تابعة للشيخ شخبوط. إلا أن شخبوط رفض هذه الفكرة، ومن ثم فقد انتهت المشكلة. قلت إنني أفهم أن رأي الشيخ زايد قد كان مخالفاً وأعطيته الخريطة الملحقة في رسالتك رقم 13/ 12 بتاريخ 23 شباط / فبراير وهي الخريطة المرفقة في رسالة لوس رقم 1083/ 1/64 بتاريخ 29 أيار/ مايو 1964 إلى برنشلي). قال السلطان إن المنطقة التي توضحها الخريطة أكبر مما كان يتوقعه بكثير وإنه كان دائماً يتصور ويتخيل دائرة. وانتهى حديثنا بقوله حينما يلتقي الشيخ زايد فإنه أولاً سيدرس اتفاق زايد لإجراء تحدد بواسطته الحدود في هذه المنطقة المحايدة ووربما يتطلب الأمر تعيين محكمين محليين مقبولين من كلا القبيلتين. ثانياً وإذا ما فشل في الأمر الأول فسيدرس اتفاق زايد على تعريف منطقة محايدة وهو يرى ذلك في دائرة نصف قطر (ربما) تكون ميلاً واحداً) وذلك للاتفاق حولها وكذلك نقطة مركزية للاتفاق عليها ربما يكون اتفاقاً حلواً أو ربما مراً).

دي. سي. کاردن

(D. C. Carden)

337

نسخة إلى:

- بي. جينت – الدائرة العربية - أي. تي. لامب – أبو ظبي