المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٦٤الفصل الرابع
الأحداث في زنجبار منذ التحكيم حتى وفاة السيد ماجد الفقرات (54 - 90)
54 - اقتراح التخلي عن جزر كومورو للحكومة البريطانية في شهر كانون الأول/ ديسمبر 1860 م، علمت حكومة الهند أن سلطان جوهانا كان تواقاً للتخلي عن جزر الكومورو للحكومة البريطانية، وأن العقيد بيلي توجه إلى هناك بناء على ذلك في طريقه إلى زنجبار لتولي وظيفة الوكيل هناك (1).
55 ـ قبول السلطان لحكم التحكيم كارهاً، وتصرفه المتغير
بأنه
في رسالة مؤرخة في 5 تشرين الأول / أكتوبر 1861 م، كتب العقيد ريجبي منذ إبلاغه للسيد ماجد ببنود التحكيم، لاحظ تغيراً ملحوظاً في طريقة السيد ماجد، فقد قبل حكم التحكيم كارهاً وبنفسية سيئة ولم يكن يتوقع أن يطلب منه دفع أية دفعة لأخيه. وعند إبلاغه ببنود التحكيم أوصاه العقيد ريجبي باسترضاء قبيلة الحارثي وإطلاق سراح زعيمها عبد الله بن سالم الذي كان آنذاك في الحجز في لامو؛ ولكن بدلاً من اتباع هذه النصيحة تسبب السلطان بموت عبد الله في السجن، واستولى على جميع ممتلكاته. وكان السيد ماجد سريعاً في انسلاخ جميع العرب عنه بسبب لامبالاته وإهماله لِكُلّ الأعمال، وكان سريعاً في تخريب صحته بفسقه وإفراطه في كلّ شيء، وهناك أمر آخر معاداته وهو إعادة تعيين ابن
سبب
(1) الوكيل السياسي (أيلول / سبتمبر (1861)، رقما 111 - 112.