موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٦٥

هذا

هو

عود بن هلال على حاكمية لامو. وكان السيد سعود أخيه، السيد الشخص الذي سجن وأمر بقتل رجل عربي اسمه سالم جبران الذي سبق أن قدم معلومات للعقيد ريجبي عن تجارة العبيد. وكان العقيد ريجبي قد نكس علمه وأصر على طرد الرجل من حاكمية لامو، ولكن في اليوم نفسه الذي تلى المغادرة المؤقتة للعقيد ريجبي عن زنجبار، أعيد سعود إلى منصبه من قبل السلطان.

56 - تعيين العقيد بيلي على ممثلية زنجبار

في 16 تشرين الأول/ أكتوبر 1861 م، تولى العقيد بيلي منصب الوكيل والقنصل في زنجبار وأثناء مقدمه رافقه السيد برغش لمقابلة السلطان الذي أبدى صراحة عدم رضاه عن وجود أخيه، بينما أبدى السلطان موافقته في مناقشة مسائل العمل وأظهر روحاً صريحة ومستميلة تجاه العقيد بيلي.

57 - بعثة برتغالية انتدبت إلى زنجبار لتسوية مسائل حدودية ولعقد اتفاقية تجارية

تجارية مع

الشمال

في 30 تشرين الأول/ أكتوبر 1861 م، أعلن العقيد بيلي عن وصول الحاكم العام للمستوطنات البرتغالية لشرق أفريقيا إلى زنجبار الذي كان هدفه عقد معاهدة السلطان وترتيب بعض المسائل الحدودية. وكان لزنجبار حدود مشتركة في المستوطنات البرتغالية. ويظهر أن البرتغاليين كانوا يرغبون ببعض مع المكاسب الحدودية التي تمكنهم من ضمّ وادي نهر روفوما وبذلك يتحكمون في التجارة التي كانوا يتوقعون أن تتطور على طول ذلك الخط الحدودي. ويبدو أن العقيد بيلي كان سريعاً في كسب ثقة السلطان ماجد، إذ إنَّه كتب في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر أن الأخير استشاره بخصوص المعاهدة مع البرتغال، فاقترح عليه العقيد بيلي الكثير من التعديلات على مسودة المعاهدة كانت في صالح السلطان والمصالح البريطانية.

وفي طريقه إلى زنجبار زار العقيد بيلي جزر الكومورو وهناك تعرف على المستوطنات البرتغالية في إيهو التي قدم عنها وصفاً غير محبب، وكان المكان كريهاً في تصديره للعبيد. وقال العقيد بيلي بأن أياً من هذه المستوطنات لم تدفع مصاريفها (2).

(2) الوكيل السياسي (كانون الثاني / يناير (1862)، الأرقام 211 - 223.

077

٥٦٤ / ٦٬١٥٢