المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٦٧وفي الوقت ذاته عندما كان السيد سعود قد أعيد كحاكم على لامو، أرسل العقيد بيلي مطالباً بتوجيهات بخصوص الخطوات التي عليه اتخاذها بخصوص ذلك الأمر، مضيفاً أن السيد سعود كان الرجل الوحيد المناسب لذلك المنصب. عبرت حكومة الهند للعقيد بيلي عن رغبتها بأن لا يصرح بالموافقة أو عدم الموافقة على ذلك الإجراء، وصادقت حكومة الهند على هذه التوجيهات وفي وقت لاحق من العام تلقى العقيد بيلي تعليمات من وزير الدولة للشؤون الخارجية بطلب العزل الفوري للسيد سعود. وشرح العقيد بيلي للأميرال روسيل أسبابه للاعتقاد بأن ذلك الإجراء غير ملائم إلى حد كبير، وأبلغ أن السلطان عارض تلك الخطوة معارضة شديدة، ولذلك أحجم عن ممارسة الضغط في هذه المسألة لحين تلقي المزيد من التعليمات،
وقد اعترض جميع القناصل الأجانب على الإصرار على الطلب.
60 ـ حملة غير ناجحة على القبائل على البر الرئيس في 1 كانون الثاني/ يناير 1862 م، أبلغ العقيد بيلي عن حملة غير ناجحة ضدّ زعيم قبيلة الوزارامو على البر الرئيس التي كانت في حالة تمرد على السلطان (3).
61 - عقد اتفاقية تجارية بين زنجبار والبرتغال
(E).
في رسالة بتاريخ 11 كانون الثاني / يناير 1862 م، قدم العقيد بيلي معلومات بخصوص مفاوضات قام بها الحاكم العام للمستوطنات البرتغالية لعقد معاهدة تجارية وحاول الحاكم العام إدخال فقرة تدعو إلى تغيير الحدود الموجودة بين موزنبيق وأراضي زنجبار. وبناء على مشورة للعقيد بيلي، جاءت بصفة شخصية، اعترض السلطان على الاقتراح وبناء على ذلك هدد الحاكم العام البرتغالي بإلغاء المعاهدة التجارية والمغادرة. عندها أبلغ العقيد بيلي كوكيل بريطاني- السلطان رسمياً أنه لم تمض بضعة أشهر على قبوله تحديد مملكته بموجب تحكيم نائب الملك في الهند، وليس من المرغوب فيه تغيير التحديد من دون استشارة نائب الملك أولاً. وكان العقيد بيلي بصفته قنصل صاحبة الجلالة قد أمر بالاعتراض على منح البرتغال أية امتيازات في الأراضي لإعطائها أية صفة للتدخل في مصب نهر
(3) الوكيل السياسي: (نيسان/ أبريل (1862، الأرقام 178 - 185، و (أيار/ مايو 1862)،
رقما 172 - 173
(4) انظر: الفقرة (57) في هذا الفصل.
568