موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٤٦٢

دون اعتبار للأمن المادي وكان أصحابها غير مستعدين لتحمل تكلفة تحسين الأمن المادي في غياب حراس الأمن بأعداد كافية، وهو أمر لن يكفي لحماية منشآتهم دون وجود العنصر البشري.

تتفاوت أنواع مشاكل مكافحة التخريب في إمارات منطقة جنوب الخليج. وفي الفقرات التالية نأخذ وضع كل إمارة على حدة:

مسقط:

تقوم شرطة منشآت النفط بحماية النقاط الرئيسة وحقول نفط شركة تنمية نفط عُمان على الرغم من أن هذه الشرطة لا تحمي أنبوب النفط الرئيس والذي تضمن حمايته القبائل التي يمرّ الأنبوب عبر أراضيها مقابل مبالغ يدفعها السلطان. وقد حضر قائد شرطة منشآت النفط دورة خدمات الأمن لمكافحة التخريب في عام 1967 م. كما تم تدريب ضابط بلوشي في شرطة منشآت النفط وتم إعداده لتنظيم دورات أقل مستوى للأفراد والجنود العاديين. وتتبع شركة منشآت النفط لقيادة قوات السلطان المسلحة … وقد تم تنظيمها على أساس أن تكون فصيلة مشاة، وهذا الأمر يحد من اكتساب وتطور المميزات المدنية ومميزات الشرطة الخاصة التي تتطلبها وحدة الحرس الصناعية. وقد تعرضت العلاقات بين كل من شركة تنمية نفط عُمان وشرطة منشآت النفط ومعها قوات السلطان المسلحة إلى مصاعب عديدة نظراً لأن الشركة تعتبر شرطة منشآت النفط بمثابة قوة شرطة بينما قوات السلطان المسلحة لا تعتبرها كذلك والحلّ كان من المحتمل أن يتم دمج شرطة منشآت النفط شرطة مسقط ومطرح غير أن توقيت مثل هذا الأمر يحدده مع مدى تطور ونمو شرطة مسقط ومطرح من ناحية الحجم والكفاءة.

6

10. في مرحلة توسع واستكشاف شركة تنمية نفط عُمان ظلّ الأمن المادي للمنشآت وغيرها يعتبر أولوية منخفضة ولا يهتم به ويتم الاكتفاء بأقل النفقات عليه وهو أمر يبدو غير طبيعي. ولكن وافقت الشركة الآن على استخدام تصميمات موصي بها. وبينما يستمر توسع الشركة فهي لاتزال في حاجة إلى نصائح دورية بشأن أمن المنشآت الجديدة.

ومواصفات

11. في غياب فرع خاص للأمن فإن التحقق من أوضاع الموظفين المحليين من الناحية الأمنية أصبح يتم مؤخراً من خلال سجلات مخابرات قوات السلطان

المسلحة.

12. ما زالت النقاط الرئيسة في مسقط بخلاف شركة تنمية نفط عُمان قليلة

463