موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٤٩٢

بالنسبة للمتمردين فإن القوة الجوية الملكية في صلالة برجالها ومنشآتها النظام الذي يحاولون الإطاحة به.

6

من

16. لكن إضافة إلى التهديد من المتمردين يدعي الحزب الحاكم في جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية أن ظفار، تاريخياً، وروحياً وإثنياً جزء من بلادهم. هناك إذاً

تهديد بالعدوان العسكري عبر الحدود.

التهديد من جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية

لهما

17. جيش اليمن الجنوبي وقوات الأمن حالياً ليسا في وضع يسمح. بالقيام بهجوم مباشر على ظفار، وذلك بسبب انهيار أوضاع الإدارة الداخلية في البلاد، والاضطرابات القبلية وانشغال البلاد بغزو خارجي بدعم من العربية السعودية يقوم به مؤيدو الحكام الاتحاديين في المنفى. ويبدو حقاً من غير المحتمل أن ا هذا ما داموا يعتقدون أن بريطانيا هي القوة خلف المشاهد في ظفار، وما دامت بريطانيا باقية في الخليج.

يفعلوا

18. لكن جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية ستواصل دعمها المتمردين في ظفار، وسيتخذ هذا الدعم شكل تزويدهم بالأسلحة والذخيرة ومساعدتهم في تشغيل معسكر تدريب الجبهة الشعبية لتحرير الخليج العربي المحتل الذي أقيم في حوف (1640 Yu)، وهي قرية داخل حدود جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية. ويمكن أيضاً تزويدهم بالمساعدة المالية. وكانت إذاعة عدن مؤخراً تذيع أخباراً وبيانات عسكرية لجبهة تحرير الخليج العربي المحتل؛ وما كان هذا ممكناً من دون موافقة حكومة جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية.

متحمس

6

الملحق

19. والتهديد الأخطر الذي لا يتوفر دليل عليه حالياً، هو أن يقرر قائد قديم من جبهة التحرير الوطنية، مثل علي عنتر أداء دور شبيه بدور شي غيفارا بالانضمام إلى المتمردين في ظفار. وكما سيظهر من ج، يعد المتمردون زمرة مستقلة التفكير وليس هناك ضمان بأنهم سيقبلون به؛ لكن إذا قبلوا فإن بإمكانه تحسين تكتيكات المتمردين وتقنياتهم. إن بعض الغارات الليلية على المواقع البريطانية والقوة الجوية الملكية في أعالي البلاد في جنوبي الجزيرة العربية من 1964 فصاعداً كانت جيدة التخطيط والتنسيق والتنفيذ، وشملت استخدام مدافع رشاشة متوسطة المدى، وتحريك جماعات من الرجال كبيرة نسبياً عبر أرض مكشوفة لكن محروسة بدرجة معقولة بالدوريات العسكرية.

493