المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٤٩٣التهديد من متمردي ظفار الجبهة الشعبية لتحرير الخليج العربي المحتل) 20. يتضمن الملحق ج وصفاً كاملاً وخلفية تاريخية للجبهة الشعبية لتحرير الخليج العربي المحتل. وفي ما يلي التفصيلات الأساسية:
(أ) القوة. يُظن وجود 200 متمرد عامل في الإقليم، أكثريتهم العظمى من حزب قارة Qarra). وانسحب آل: بيت كثير (أنظر الملحق (ب) من المعركة. لكن يصعب البت في ما إذا كان هذا قراراً مؤقتاً أم لا. ويؤيد المتمردين العاملين 2000 شخص متعاطف يعملون في نقل الرسائل وحمل الأغذية، وينقلون الأنباء ويقدمون مساعدات عامة. ويُعتقد أن المتمردين العاملين يتمركزون في ثلاث مناطق رئيسة: 1 في الأماكن القريبة من حوف (جمهورية اليمن الجنوبي الشعبية) إلى منطقة وادي هنا (6355) (YU في هذه المنطقة يظهر أنه توجد جماعة كبيرة.
2. في الجبل بين وادي جردوم (1389) (AD) وعين أرزيت (0594 BD) يُعتقد
أن المتمردين في هذه المنطقة يعيشون في جماعات صغيرة. . في منطقة وادي غزير إلى مرباط في هذه المنطقة أيضاً يعيش المتمردون في
جماعات صغيرة.
ويوجد عدد من العالمين الذين ينتقلون بين هذه المناطق. وتندمج جماعات
صغيرة من حين إلى آخر لتكوين جماعة أكبر لتنفيذ عملية معينة.
(ب) الأسلحة. كانت جبهة تحرير الخليج العربي المحتل تملك بصورة رئيسة بنادق تقليدية مختلفة الأنواع والأشكال، لكن يبدو أنه قد حدث خلال الأشهر الستة الأخيرة إعادة تجهيز القوة الرئيسة بأسلحة أحدث ومن المعروف أن في حوزة المتمردين أسلحة من قبيل بنادق سيموتون نصف الآلية (SKS)، وبنادق کلاشينكوف الهجومية وسلاح دكتيارف (RPD). والمعروف أنهم يملكون أيضاً مدافع رشاشة من عيار 2 إلى 3 بوصة، وتتحدث تقارير عن أسلحة رشاشة ثقيلة. (ج) الذخيرة. إن العدد الكبير من الجولات التي خاضتها بالسلاح جبهة تحرير الخليج العربي المحتل في اشتباكات مع قوات السلطان المسلحة تدل على وجود تموين جيد بالذخيرة. لكن هذا ليس بالضرورة دليلاً قوياً لأن العربي معروف بضعف البصيرة وعدم الاحتياط للمستقبل.
(د) التدريب. إن مهارات المتمردين الفردية جيدة وبراعتهم في ميدان المعارك وحركتهم في الجبل من الدرجة الأولى، وقد أقيم معسكر في حوف لكن لا يُعرف
494