المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٤٩٤مقدار التدريب الذي يجري تحت إشراف خبراء جبهة التحرير الوطنية (لا يوجد نقص في عدد الإرهابيين المدربين تدريباً حسناً في جمهورية اليمن الجنوبي الشعبية). (ه) التموين لا يوجد في فترات الظروف الجوية الطبيعية أي نقص خطير في المواد الغذائية أو الماء في الجبل لكن تمر فترات يكون فيها الطعام بصورة خاصة نادراً. في هذه الفترات كانت الجبهة الشعبية لتحرير الخليج العربي المحتل تهبط نحو القرى الساحلية بحثاً عن المؤن، لكن هذه العادة توقفت الآن بمراقبة السلطان الشديدة للإمدادات الغذائية إلى القرية، لذلك لجأت الجبهة الشعبية لتحرير الخليج العربي المحتل إلى السرقة من الجباليين فلم يزد هذا من شعبيتهم، لكن يقال إن إمدادات جديدة من النقود قد تسلمتها الجبهة المذكورة وهم قادرون الآن على تسديد ثمن الطعام.
قدرات جبهة تحرير الخليج العربي المحتل
21. يعمل رجال الجبهة الأشداء في خط الأشجار بالدرجة الأولى. وهذه المنطقة الريفية (انظر الملحق (أ) وعرة جداً ويصعب التنقل فيها، ولا سيما في المشارف الغربية، لذلك توزن الفرص من الأصل لمصلحة المتمردين على العموم، فهم يقاتلون في أرضهم بتأييد وتعاطف من نسبة لا بأس بها من سكان الجبل. ولهم أيضاً قاعدة آمنة في حوف عبر الحدود مع جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية. يضاف إلى هذا أن قوات السلطان المسلحة معوّقة بسبب نقص الطائرات العمودية للتحرك جواً، ولأن عدد قواتهم في ظفار هبطت إلى الحد الأدنى، ثم يرغبون في مراقبة منطقة مساحتها (160 × 60 ميلاً).
22. لقوات السلطان المسلحة بما تحت تصرفها من القوات خياران في الحقيقة:
أ) الدفاع عن كتب عن هدف المتمردين الرئيس – صلالة.
أو
ب) نقل الحرب إلى العدو والمغامرة بتعريض الأهداف الرئيسة والثانوية للخطر. لا يمكن للسلطان القبول بالخيار الأول من هذين المسلكين – ولا لقوات السلطان المسلحة في الحقيقة لأنه يعني تسليم ظهر البلاد (المنطقة الساحلية) للمتمردين. ولهذا السبب أخذ بالبديل الثاني. ويحوي الملحق د وصفاً كاملاً للتكتيكات التي تتبناها الآن قوات السلطان المسلحة.
23. يمكن رؤية الأخطار الكامنة وراء تبني هذا البديل بإلقاء نظرة سريعة على
495