المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٥٠٦ربيع
1963
ظفار ويدعمون ابن نوفل كجزء من خططهم للإطاحة بالسلطان. بعد مرت فترة توقف فيها النشاط حتى أواسط 1964 حين وقعت حوادث بصورة متكررة تقريباً مشيرة إلى وجود دعم لوجيستي وتوجيه سياسي من خارج ظفار. وبين منتصف آب / أغسطس ونهاية 1964 وقعت سلسلة من حوادث الألغام في جوار صلالة وخصوصاً على الطريق إلى ريسوت الذي يُستخدم لإعادة تموين القوة الجوية الملكية من الرصيف في ريسوت وعقب إطلاق الرصاص على معسكر شركة نفط فيكوم في ريسوت وافق السلطان على وجوب الاستنجاد بقوات السلطان المسلحة. وقبل هذا حدثت عدة مصادمات مع المتمردين خلال الدوريات والتفتيش في الداخل؛ واكتشفت قوات السلطان المسلحة أيضاً أن المتمردين يتلقون المؤن عبر الربع الخالي عندما عثروا على عربات مهجورة شمالي جبل الرحيمة (8348 YU) وفي منتصف حزيران/ يونيو 1965 صادرت قوات السلطان المسلحة أسلحة مخبأة في المنطقة ذاتها وقد اشتملت على مدافع رشاشة وبنادق ستن، وقنابل وذخيرة. وفي الوقت ذاته تعرضت نصف كتيبة من فرقة تابعة لمسقط لكمين في وادي أرزاق جنوبي غربي جبل راكايمه أسفر عن سقوط عدد من الضحايا من الجانبين.
ازداد نشاط التمرد في 1966 وكان يعتقد أن عدداً العصابات المسلحة من تسليحاً جيداً تعمل في الجبل. وتألف معظم النشاط من نصب كمائن لدوريات قوات السلطان المسلحة ولقوافل السيارات في منتصف الطريق. لكن جرت في نيسان/ أبريل 1966، محاولة للاعتداء على حياة السلطان حين كان يتفقد القوة الظفارية بالقرب من صلالة.
9 استمر نموذج نشاط التمرد أعني نصب الكمائن وزراعة الألغام، خلال عام 1967 والشطر الأول من 1968 وكان يلاحظ أن الحوادث تقع في الجبل بصورة رئيسة حيث كان الغطاء كافياً لكي يتمكن المتمردون من إطلاق النار والإسراع في الهرب. ولما كانوا في أماكن سكناهم الطبيعية، فقد كانوا أقدر من قوات السلطان المسلحة على الحركة السريعة. وكانوا يحرصون على تجنب جميع جهود قوات السلطان المسلحة لكي تجرهم إلى القتال في أرض تختارها هي، ولم يغامروا في النزول إلى السهل للإغارة على صلالة على الرغم من أنهم هاجموا مرباط عدة
مرات.
10. في آب / أغسطس 1968 ظهر طراز جديد من النشاط، ففي مساء التاسع من آب / أغسطس تحت غطاء ضباب الرياح الموسمية قصف المتمردون بمدافع رشاشة متوسطة المدى قوات السلطان المسلحة في صلالة. وقد أطلقوا ما