المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٥٠٧بين
12
و 15 قذيفة سقطت على بعد و 1500 ياردة من السور الخارجي. وعلى الرغم من عدم تحديد موضع قاعدة الإطلاق فقد كان يظن أن المتمردين أطلقوا النيران من منطقة عين جرسيس تحرّكت في صباح اليوم التالي نصف سرية من قوات السلطان المسلحة نحو شمالي القوة الجوية الملكية في صلالة لتحري سيارة إسعاف تابعة للقوة الجوية الملكية دمّرها المتمردون. وقد نفذت نصف السرية تمشيطاً
تكتيكياً بدءاً المنطقة
من
30
يتراوح عددهم بين و
التي دمرت فيها السيارة حتى التقوا جماعة من المتمردين 50 شخصاً في المنطقة (المرجع 885915 AD). وعقب تحت تبادل نيران دام ساعتين وربع الساعة انسحب المتمردون إلى وادي جرسيس غطاء من الضباب والمطر. 11. في 17 آب/ أغسطس تعرضت قلعة مرباط للهجوم من ثلاثة جوانب واستمر الاشتباك 18 ساعة لكن خلال هذه الفترة لم تحدث غارة على القلعة سوى
مرة واحدة.
و
17
12. هناك نقطة تلفت الانتباه في أحداث صلالة ومرباط في 9 - 10 آب / أغسطس وهي أن جبهة تحرير الخليج العربي المحتل اختارت في الظاهر وقت الهجوم ومكانه حيث لا توجد أي قوة تذكر من قوات السلطان المسلحة. قد تكون هذه مصادفة محضاً لكن يمكن أيضاً أنها تمت بناء على تصميم.
13. بعد الغارة بمدافع رشاشة متوسطة المدى على القوة الجوية الملكية في صلالة في التاسع من آب/ أغسطس كانت هناك عدة مناسبات استعمل فيها المدفع الرشاش المتوسط المدى استعمل الرشاش في أربع مناسبات في السواحل الغربية القريبة من مواقع CCO NF)، وفي ثلاث مناسبات في منطقة منتصف الطريق القريبة من مواقع Red COY DR) وفي 15 تشرين الثاني/ نوفمبر استخدم المتمردون الرشاش المتوسط في هجماتهم في الأراضي الساحلية الغربية وفي منطقة على منتصف الطريق مما أثبت بصورة قاطعة وجود مدفعين رشاشين في أيدي المتمردين. وفي جميع هجمات المتمردين بالمدافع الرشاشة المتوسطة المدى على قوات السلطان المسلحة لم تكن القنابل تصيب أهدافها.
هي
14. حقيقة أخرى تبعث على الاهتمام ولوحظت في الأشهر القليلة الأخيرة السرعة التي كانت أخبار أحداث ظفار تصل بها إلى برامج الدعاية العربية القومية في إذاعة عدن وبغداد والتفسير الوحيد لهذه السرعة هو أن الجبهة الشعبية لتحرير الخليج العربي المحتل لا بُدَّ أن يكون لديها راديو من الجبل إلى العالم
الخارجي.
508