موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٥٦٨

مسقط وعُمان دولة مستقلة، لذلك لا تستطيع حكومة صاحبة الجلالة التدخل. وكان في ما قاله الشيخ زايد شيء مهم جداً؛ أي الحاجة إلى مفاوضات جديدة بين السلطان والمنشقين وفهم السيد روبرت أن معظم المنشقين العُمانيين لا يريدون الوقوع تحت النفوذ الشيوعي لكن هذا لا بُدَّ أن يحدث إذا تعاونوا مع ولذلك أبدى السيد روبرت أمله في أن يزيد الشيخ زايد من اتصالاته بالسلطان والإشارة عليه. وفي أثناء ذلك لن تنسى حكومة صاحبة الجلالة ما قاله الشيخ زايد.

العلاقات السعودية - الظبيانية

فأضاف

هم

الروس.

مر مع

قال السيد روبرت بعدئذ إن حكومة صاحبة الجلالة سعيدة بالجهد الذي يبذله الشيخ زايد لتحسين علاقاته بالعربية السعودية فهل فكر الشيخ زايد بإمكان زيارة الملك فيصل في طريق العودة إلى أبو ظبي؟ قال الشيخ زايد إنّه لا يرى أن هذه فكرة مستحسنة، فسأل السيد روبرت عما إذا كان الشيخ زايد قد ناقش الأمر السفير السعودي في لندن فأجاب الشيخ زايد أن هذا ورد ذكره في المناقشة مع السفير. وتدخل العبيدلي قائلاً إن الشيخ زايد بعد زيارة السفير السعودي في بيروت لأبو ظبي منذ عهد قريب بعثه إلى لندن ليؤكّد للسفير السعودي أن الشيخ زايد ينتظر بشوق تحسين علاقاته مع العربية السعودية وأنه مستعد حتى لزيارة الملك. وقد وعد السفير بنقل هذه الرغبة إلى الملك لكن ليس من جواب حتى الآن، الشيخ زايد أنه يحاول تحسين علاقاته مع السعوديين وأنه عبّر عن هذا بصراحة في مناسبات عديدة، لكنه ليس متأكداً من أن الإرادة الطيبة ذاتها متوفرة لدى الطرف الآخر، وقد أجرى مؤخراً مع السفير السعودي وأمير مكة الأمير مشعل، محادثة أكد فيها المخاطر المشتركة التي تهدد كلاً من العربية السعودية وأبو ظبي. وقد وافق الأمير وقال إن السعوديين يتعاونون مع دول الخليج: كانوا، على سبيل المثال، يدعمون الإمارات العربية المتحدة، فأجاب الشيخ زايد بأن ذاك لا يكفي. إن شعوب الخليج ترتاب بالمطامع السعودية، وإذا لم يعتقد السعوديون بهذا يجب أن يرسلوا بعثة إلى الخليج للتحقق منه ولإزالة هذه الريبة لا بُدَّ تنازلات من جانب السعوديين وخلص الشيخ زايد إلى القول إنه يشعر أنه فعل كل ما في وسعه للعلاقات السعودية الظبيانية في الوقت الحاضر. والتي تمس الحاجة المبادرة من جانب السعوديين، وهو لا يريد الذهاب ثانية إلى هي

إليها الآن

السعودية من دون إنجاز أي شيء.

9. قال السيد روبرت إنّه يقبل بهذا الموقف.

6

من

569