موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٦١٩

وفي نفس الوقت أبرمت بريطانيا عقد إيجار يمتد لتسعة وتسعين عاماً وذلك لإقامة قاعدة جوية في جزيرة مصيرة على شرط أن تستمر القوات الجوية الملكية باستخدام القاعدة الجوية في صلالة ما دامت تستخدم قاعدة مصيرة، إضافة إلى ذلك ولكي تمنع قيام تمرد شعبي جديد فلقد وافقت بريطانيا على تمويل مشروع تنموي في السلطنة. ولقد توقفت معظم المساعدات المالية التي كانت تقدمها بريطانيا بعد أن بدأ السلطان باستلام العوائد النفطية.

العلاقات الحالية

كالآتي:

ه. إن الاتفاقية الرسمية الحالية بين حكومة صاحبة الجلالة والسلطان هي

(أ) معاهدة الصداقة والتجارة والإبحار جددت في عام 1951) من بين أشياء أخرى فإن هذه الاتفاقية تمنح بريطانيا امتياز وضع البلد الأكثر تفضيلاً.

1958

(ب) اتفاقية إعارة الضباط (تم) توقيع هذه الاتفاقية أصلاً في عام وجددت في عام 1960. وهي سارية المفعول حتى نهاية عام 1971). وفقا لهذه المعاهدة تقوم حكومة صاحبة الجلالة بإعارة عميد واحد وثلاثة مقدمين و 34 ضابطاً وسبعة جنود للعمل في جيش السلطان، وقائد جناح واحد وقائد سرب واحد وتسعة ضباط آخرين ثمانية منهم طيارون للعمل في قوة السلطان الجوية، ويقوم السلطان بدفع أجور كل هؤلاء الضباط.

عن

ما

(ج) إن الاتفاقية الموقعة في 1958 تنص على حق القوة الجوية الملكية باستئجار القاعدة الجوية في مصيرة لمدّة 99 سنة على أن توافق على إدامة الميدان الجوي في صلالة طالما كانت تستخدم قاعدة مصيرة منذ إغلاق القاعدة الجوية في عدن لم يعد هنالك من استخدام لصلالة بالنسبة للقوة الجوية الملكية عدا توفره من خدمات تقنية معينة كخدمات كالاتصالات والرادار وإعادة التعبئة والتي لا يمكن لقوة السلطان الجوية توفيرها ولهذا السبب رفض السلطان مقترحنا بإغلاق القاعدة الجوية في صلالة مدعياً بأن استمرارية العمل بها كان هو أحد شروط عقد استئجار قاعدة القوة الجوية الملكية في مصيرة.

وبالإضافة إلى الالتزامات الرسمية المذكورة أعلاه فلقد ساعدت حكومة

صاحبة الجلالة السلطان بالطرق الآتية: -

(أ) قامت القوات البريطانية في الخليج بتقديم مختلف أنواع الدعم لقوات

السلطان المسلحة.

620