موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٩٤

الخليلي على ختم الدولة وتم تقديمه عن طريقه وبنفسه لكن بما أن العقيد بيلي هو أفضل من يمكنه الحكم على روح الاعتذار وطريقة تقديمه، فإن سعادته في القنصلية مستعد لقبوله إذا قبله هذا الضابط، فبالرغم من العيوب التي تعتري الاعتذار، لم يقصد التهرب منه. وإذا كان ذلك ممكناً، فإن صاحب السعادة في القنصلية لا يزال يرغب في أن يتخذ مثل هذه الخطوة، إذا رأى أنه مناسب ويطلب تثبيت ختم دولة مسقط على الوثيقة. يطلب إليك تقديم نسخة من هذه الرسالة إلى العقيد بيلي من دون

تأخير».

19 - أعلم وزير الخارجية برسالة مؤرخة في العشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر

1869 بما يلي: اعتذر الخليلي عن طريق رسالة وجهها إلى بيلي في مسقط في الثلاثين من تشرين الأول/ أكتوبر، وأرسل وفداً على متن السفينة دالهاوزي للغرض نفسه، وذلك بغياب عزان كما وعد بتقديم اعتذار بحسب الأصول لدى وصول عزان بن قيس، لقد وافقت على قبول الاعتذار بشرط عدم اعتبار بيلي لوجود أي مراوغة من

قبل الخليلي". اعتذر السيد عزان للعقيد بيلي في الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر (في الرسالة رقم 506، في الثلاثين من تشرين الثاني/ نوفمبر 1869 الموجهة من حكومة بومباي إلى حكومة الهند)، قال فيها:

60

«لقد سمعت عما حدث في حامية مسقط عندما أرسل العقيد ديزبرو إحدى سفنه قبالة القلعة الشرقية، وأرسى سفينته في مكان لم يكن هو المكان المعتاد لرسو السفن، لم أكن موجوداً هناك، ولو كنت موجوداً ما كان لأمر مثل ذلك أن يحدث. يؤسفني أنّني مضطر أن أقف خجلاً أمام الحكومة العظمى التي أكن لها احتراماً كبيراً، ولا أرغب بحصول ما يسيء إلى موقفها منا، لقد دعوت مواطني عُمان وسكانها في المدن إلى أن يظهروا كل احترام واهتمام لِكُلِّ ما يتصل بالحكومة العظمى. أطلب إليك أن تنقل فحوى رسالتي إلى الحكومة، وتبين لهم رجائي بأن يعذروني ويسامحوني، ويمنحوني حسن ظنهم بي، فقد بادرت بالكتابة إليهم عما حصل».

وقد اعتبر ذلك مقبولاً ومقنعاً ومن دون شروط.

20 - استمرت الاتصالات عن طريق التلغراف بين العقيد بيلي وحكومة بومباي بين الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر والعاشر منه بخصوص الإهانة التي

595

٥٩٣ / ٦٬١٥٢