المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٨٢٢الرغبة في الاندماج بعُمان ولكن السلطان شجع الحكام ذوي العلاقة بالالتحاق بالاتحاد. وأبت عُمان قبول مساعدة كانت بأمس الحاجة إليها من أبو ظبي في حقلي الصحة والتعليم، وانتقد السلطان سِرّاً من قبل الشيخ زايد لسماحه لعدد كبير من الأردنيين والعراقيين من بين أجانب آخرين بدخول بلاده. ولا شك أن العمانيين يفكرون بعمان الكبرى في المستقبل لكن ليس لديهم مطامح مباشرة في هذا الاتجاه. ولم تسبب مسألة الجزر واحتلال إيران جزيرتي طنب سوى القليل من الاهتمام نسبياً ولم تقلق الحكومة إطلاقاً - وخصوصاً لأن رأس الخيمة لم تكن أبداً الدولة المتصالحة المفضلة من قبل عُمان - لكن كان في الداخل بعض الانتقاد لدورنا. مع رأس الخيمة متوترة في أوقات مختلفة بسبب عدم اليقين بشأن الحدود بين الدولتين وشغب الشحوح الذي يظن أن حاكم رأس الخيمة كان يشجعه. لكن عُمان كانت على خطأ أيضاً لأن رئيس الوزراء لم يستجب لمحاولات التقارب من قبل الشيخ صقر بن محمد.
كانت العلاقات
12. انضاف انسحاب القوات البريطانية من الخليج إلى الوضع الجديد في عُمان لإثارة المزيد من الاهتمام النشيط بالبلد من جانب القوى الشيوعية وحصلت تغطية كبيرة من الصحافيين الشيوعيين وغيرهم من الصحافيين العرب والأجانب للتمرد من ظفار. وكانت العلامات الأخرى الصريحة على المزيد من الاهتمام النشيط قليلة لكن كانت الريح تحمل بعض القشات التي تستحق الذكر. عندما خرجت من مصيرة قوة غطاء الخليج، أعظم قوة بحرية تحشد في المنطقة كلها سنوات عديدة في كانون الأول/ ديسمبر كانت تجرها سفينة شحن للهيلكوبتر روسية بصورة لم يسبق لها مثيل من قبل في هذا الجزء من المحيط الهندي. وكان هناك شك أيضاً في أن شبكات اتصالات الخدمة البريطانية ربما كانت تُقطر بين وقت وآخر بالجرارات الروسية. حصل في كانون الأول/ ديسمبر أول دليل مسجّل على أن عُمانياً درس في روسيا ربما تأثر قليلاً بدراسته عندما قال موظف في وزارة الشؤون الخارجية للسيد روجر، دافيس سكرتير وزير الدولة في الولايات المتحدة، لدى زيارته القصيرة، إن بريطانيا سمحت للتمرد بالاستمرار لكي تحافظ على نفوذها في السلطنة. وأمكن وضع حد له بسرعة بالسماح للصينيين بافتتاح سفارة في مسقط، لكن، لكي ننصف الموظف العُماني المذكور، كان الرأي سائداً في أوائل السنة بين العُمانيين المعتدلين بأن التمرد في ظفار كان حرباً بريطانية». وفي أيار/ مايو سمح للصحافي الروسي، السيد كانونيكوف، بزيارة لعُمان بالدرجة الأولى لأن السيد طارق أقنع السلطان بأن الزيارة مستحبة لتجنب المعارضة الروسية المحتملة في الأمم المتحدة. كانت موافقة السلطان عكس تفكيره السديد وبالمناسبة منح السيد طارق في
823