المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٣١86 أبرق العقيد بيلي في 12 حزيران/ يونيو 1870:
بقي السيد تركي في بندر عباس وقد أجل تحرّكاته حتى الموسم الجديد وأرسل
سفينته إلى خورفكان.
وتم إعلام وزير الخارجية بذلك.
***
إن بيان حكومة بومباي بأن السيد تركي غادر بومباي بموافقة حكومة الهند
غير صحيح.
***
87 - لدى إرسال حكومة بومباي رسالة العقيد بيلي المؤرخة في 2 تموز/ يوليو 1870، أضافت ما يلي: تم إصدار التعليمات التالية إلى بيلي: - يجب منع السيد تركي من النزول، لقد غادر بومباي بموافقة حكومة الهند ولا يجد سعادته سبباً يمنعه من العودة، لا يكفي مجرد الشك لتبرير القبض عليه ما لم يقم بعدوان فعلي. - بما أن حكومة الهند لم تتمكن من الاعتراف بصحة البيان الذي يفيد بمغادرة السيد تركي لبومباي بموافقتها، وحيثُ إنَّ مغادرته لم تكن بعلم أو بتفويض منهم، فقد كتبوا إلى حكومة بومباي لإعادة صياغة الحقائق:
«لقد لوحظ بأنه إذا ما قام جزء كبير وذو نفوذ من الزعماء والناس بالتعبير عن رغبتهم باستدعاء السيد سالم أو دعوة السيد تركي لاستلام السلطة، فإن سعادته في القنصلية سيكون مستعداً لتلبية هذه الرغبة والسماح للشخص الذي وقع عليه اختيار الرأي العام بالعودة إلى مسقط واستلام السلطة في الدولة. لكن وحتى تعبر الغالبية العظمى من الشعب عن هذه الرغبة، وبوضوح، فإن سعادته في القنصلية مستعد لاستخدام القوة لمنع السيد سالم أو السيد تركي من القيام بأعمال عدائية لتحقيق أهدافهم عن طريق البحر. 10 آذار / مارس 1869 نقلت حكومة بومباي بالتلغراف رأي الوكيل السياسي في مسقط، والذي مفاده أن انتخاب السيد تركي كحاكم سيلقى قبولاً غالبية شعب عُمان أكثر من قبل، وفي اليوم نفسه وجه سعادة حاكم بومباي رسالة سرية إلى سعادة نائب الملكة مدافعاً عن مطالب السيد تركي وبعبارات قوية، ومبيناً الفوائد التي ستجنيها الحكومة البريطانية وشعب عُمان من توليه للسلطنة. تقبلت
«في
من
632