موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٥٤

مدافع.

وآل

«توجه سموه بعد ذلك إلى صحار التي حاصرها وشيد فيها بطارية من ثلاثة

«لقد حدث أيضاً اشتباك في الخضرة بالباطنة بين قبائل آل بورشيد سعد، وانتهت بهزيمته الثانية والتي أيدت السيد إبراهيم. بو

«لقد حدث اختراق لحصن صحار وكان الجميع مستعد للهجوم عندما توسط بعض الموالين واقترحوا بنود الصلح والتي تم كفالتها من قبل السيد تركي. وتحت هذا الترتيب احتفظ السيد إبراهيم بصحار وخط الساحل من صحم وحتى الخابورة. وجميع بقية المناطق والموانئ بما فيها السويق والمصنعة سلمت إلى سموه.

«لقد وصل السيد تركي إلى مسقط هذا الصباح».

138 - في 8 آب / أغسطس 1871 أرسل العقيد بيلي تلغرافاً:

أرسل العقيد روس تلغرافاً بأن تركي قد توصل إلى اتفاق مع إبراهيم، باحتفاظ الثاني بصحار واستلام تركي السويق والمصنعة. إنني لا أعتقد بأن هذا وصل المركب بلفينش وتركي إلى مسقط».

لقد الأمر مرضي. علق العقيد بيلي في برقيته (رقم 8920231، المؤرخة في 14 آب/ أغسطس

: (1871

إذا كانت هذه هي الترتيبات النهائية وإذا كان إبراهيم سيسيطر على الحصون القوية كقائد مستقل، فإنني لا أعتقد بأن هذه التسوية في صالح كحاكم لعمان.

منفعة

سموه

من المحتمل أن يكون سماع سمو السيد تركي بنية الحكومة البريطانية بالاعتراف به كحاكم جعله متلهفاً للعودة إلى مسقط لمقابلة الوكيل السياسي، وأن سموه، بسبب ذلك، وافق على تلك الترتيبات المؤقتة في صحار باعتبارها ملائمة لأوضاع تلك

المرحلة».

لقد طلبت حكومة بومباي من العقيد بيلي أن يسعى إلى التأكد من الظروف الدقيقة للهدنة الموقعة بين السيد تركي وإبراهيم. 139 - لقد لخص العقيد روس في برقيته رقم 468، المؤرخة في 10 آب/ أغسطس 1871 إلى العقيد بيلي الأحداث والترتيبات:

يظهر فيه احتمال حدوث هجوم كبير سينجم عنه السيطرة على صحار، عندما ضغط بعض أتباع سموه من قبيلة آل بورشيد على السيد تركي بأن يرفع يده

٦٥٣ / ٦٬١٥٢