موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٥٦

أبناء قيس من العائلة الحاكمة، كانت دائماً موضع نقاش بين العرب أنفسهم. وفي الزمن الماضي، سبق تقسيم جزء من تلك الأراضي وأثناء تدخل البريطانيين عام 1860، كان السيد تركي يحكم صحار بينما كان ثويني يحكم مسقط. ولكن الفصل في التحكيم من قبل الراحل فارل كاننغ عقد على أنه لا بأن تستمر صحار مستقلة عن مسقط.

ينصح

في رأيي، أن السيد تركي سوف يواجه دائماً القلاقل لتحقيق السلام والازدهار لرعاياه ما دام ممثلو الفرع الآخر المنافس له من عائلته يسيطر وبشكل مستقل على القلاع المسلّمة الآن إلى إبراهيم بن قيس ولكن بالطبع، إن المسألة

هي سياسة محلية وكل ما يمكننا فعله هو مراقبة الأحداث.

141 وحتى 14 آب / أغسطس أعلن تقرير أخبار بوشهر:

«لقد ارتفعت نسبة الوفيات كثيراً بسبب انتشار مرض الكوليرا في بوشهر خلال أول أسبوعين من آب / أغسطس الماضي، حيث تم التحكم في المرض بعض الشيء. وبناء على الرأي الطبي فإن وبال المكان يعود إلى حد كبير إلى الفيضانات في المنطقة. الكوليرا متفشية في لينجه وعلى طول خط ساحل الكونغون وفي الداخل، وكذلك في جزر البحرين. قرى سترة البديعة، والجفير والبعض في قطر لا يزال

مصاباً بالمرض.

استمر السلام في البحر من دون إزعاج. ومن المتوقع أن يحقق صيد اللؤلؤ

دخلاً جيداً هذه السنة».

142 - في 20 آب/ أغسطس أكمل تقرير الأخبار:

«لقد أعلن في 8 آب / أغسطس عن عودة السيد تركي من ساحل الباطنة والاعتراف الرسمي به كحاكم لمسقط من قبل الحكومة البريطانية. لقد أقام سموه مراسم استقبال للوكيل السياسي الذي رافقه كبير الضباط نافال وضباط المراكب بلفينش وكوكستنس وكذلك آخرون من المقيمين الإنكليز. وبعد التهاني، تم إطلاق العيارات النارية الملكية من البلفينش. لقد أعلن ذلك اليوم على أنه عطلة رسمية وتم تزيين المراكب في الميناء. لقد استضاف سموه زواره على الفطور واستقبل المهنئين إنابة عن الطبقات المختلفة. ينظر إلى مسألة الاعتراف بالسيد تركي على أنها ذات مصلحة وأهمية خاصة للشعب العُماني والتوقع العام هو أن تمثل بداية لفترة يتحقق فيها

السلام.

إن قلاع المصنعة والسويق قد تم تسليمها لسموه، ولا توجد قلاقل في

مسقط».

657

٦٥٥ / ٦٬١٥٢