موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٥٨

«بما أنه يبدو بأنه من الممكن وصول خصب بالنزول على الجانب الشرقي من رأس الخيمة ومن ثم المشي على الأرض، أعتقد أن الجواب لتركي يمكن أن يكون بأنه لن ترفع المعارضات شريطة عدم دخول المراكب إلى الخليج أو الذهاب خلف

مسندم.

146 - لقد تمت الإجابة في (رقم أ 2013، المؤرخة في 22 أيلول/سبتمبر

:1871

«لا يستطيع نائب الملك أن يعارض تركي في إرسال مركب إلى خصب، شريطة أن لا يخرج خارج حدود أرضية بالغة ثلاثة أميال من الشاطئ. يمكن الفهم، هنا، بأن خصب هي تحت مسقط ويمكن الوصول إليها عن طريق المركب كما هو مذكور أعلاه. إذا لم يكن كذلك، أرسل تلغرافاً».

147 - في 18 أيلول / سبتمبر أرسل العقيد بيلي تلغرافاً:

مع

150

من

يخبر الكابتن مايلز أن عبد العزيز توجه إلى شربار (Charbar) الأتباع. ومن المعتقد بأنه سوف يتقدم إلى الغرب وربما ينضم إلى إبراهيم بن قيس في صحار. العقيد روس غير راض عن الأوضاع في عُمان. لقد أقلع عبد العزيز عن مشروعه في 23 أيلول/ سبتمبر وعاد إلى جوادر. لقد قابله محمّد علي في خلات (Kilah) وتم إقناعه بالرجوع.

لقد تم إخبار العقيد بيلي بأن يتحقق من السيد تركي إذا ما كان يخشى من أي

خطر من أخيه وأن يخبره بما سمعه عن حركة ركة عبد العزيز.

148 - لقد أشار تقرير الأخبار في 23 أيلول/ سبتمبر بـ:

«لقد

وصلت سفينة البخار الحربية لبنان والسفينة الحربية إسكندرية 16، ومدافع، على التوالي إلى بوشهر تحت قيادة العريف بيج العميد البحري للباب العالي، والذي أفاد بأن هذين المركبين كانا طليعة جيش الأسطول البحري والذي يبقى بعيداً عن المهمة في البحر الأحمر والخليج الفارسي. لقد تم إطلاق عيارات نارية من قبل المراكب بعد أن رست في طرق بوشهر الداخلية وبعدها حط العميد البحري عريف بيج، ودعا نائب الحاكم والذي بعث مسبقاً انتداباً لانتظاره».

149 - في 6 تشرين الأول/ أكتوبر 1871 أرسل العقيد بيلي تلغرافاً:

أرسل الميجر روس برقية يشير فيها إلى تجدد العداوات بين السلطان وأتباع إبراهيم. لقد حدث التصادم بين الأحزاب مسبقاً في ستاياث (Stayath). أقترح

659

٦٥٧ / ٦٬١٥٢