موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٧٤

مسقط، ولكن ذلك يعود إلى حملنا بعيداً عن شؤون مسقط، وقد تردّدت في التسليم بأي واحد كعاهل وللاحتفاظ بموقف الحيادية النزيه فقد منعنا الجميع وبالطريقة نفسها من تحطيم السلام البحري

رسم

3 - إن مصالح مسقط متصلة بشكل أساسي بمصالح موانئنا الهندية من ناحية، وبمصالح خليج فارس من ناحية أخرى. ويبدو أنه من المستحيل التميز بوضوح بين خليج فارس وبحر عُمان للإبقاء على سياستنا من جهة والتخلص منها من جهة أخرى. وبينما كان هناك حكومة قوية في مسقط فإنه لم تتم الدعوة لتدخلنا خارج الخليج. ولن تكون هناك حاجة لذلك إذا تكونت حكومة قوية من جديد. ولكن لا نستطيع القول إنه إذا دعت الحاجة فإننا لن نمنع الغارات عن طريق البحر، وكذلك القرصنة تحت مسمّى الحرب في الظروف التي تبرر تدخلنا في داخل الخليج.

4 - هكذا، وبدلاً من سنّ حكم صارم والذي سوف نوقف بشكل كلي بذله في خليج عُمان، وحيثُ إِنَّ السلطة التي اعتزمنا الإبقاء عليها لم تمارس بشكل جيد كما حدث مؤخراً، وباقتراح الاعتراف بالسيد تركي والسماح له بالحرية الكاملة لتغطية مقتنياته القصوى بواسطة حملة عن طريق البحر، فإنني أوافق بشكل كامل. وأرى بأنه يمكن إعطاء هذا الإذن من دون التخلي عن حقوقنا في الاعتراض إذا تطلبت الظروف إلى إبقائنا على السلام البحري في بحر عُمان.

ه ليس لدي اعتراض للانسحاب من أي مطالبات والتي يمكن أن تكون قد ثبتت في ما يتعلق بالبحر من رأس الحد وحتى قناة موزمبيق. سوف يفهم بأن الملاحظات المسجلة أعلاه تطبق فقط على بحر أو خليج عُمان.

-170

مؤرخة في 3 نيسان/ أبريل 1871

صاحب الشرف السير آر تيمبل

إنني أوافق بشكل كامل على المذكرة أعلاه من السيد أليس.

إضافة إلى أنّني أعتقد بأنه يجب علينا التدخل في أي وقت ضروري لحماية سلام البحار في بحر عُمان أو في أي وقت ضروري لمصالحنا السياسية والتجارية في

ذلك الاتجاه.

قبل وصول هذه الأوراق تم كتابة المذكرات المهمة التالية:

675

٦٧٣ / ٦٬١٥٢