موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٧٥

(سري)

منذ الوقت الذي قدمت فيه إلى الهند وحتى الآن فقد كنت سيئ الحظ في أسلافي في الحكومة، وأيضاً مع وزير الخارجية في كثير من أمور الاتفاق السياسة حتى اليوم في ما يتعلق في ولايات عُمان وقسم من الساحل العربي.

مع

«لقد شعرت دائماً بأن التدخل المباشر في شؤون عُمان، والتي تواصلت لبعض سنوات سوف توقعنا بشكل كبير في شبكة معقدة من المشاكل، وأن موقعنا بالنظر إلى امتداده على الساحل متعذر احتلاله وأنه يجب اعتباره مختلفاً بشكل كلي عن ذلك الذي خلصنا إليه في ما يتعلق بخليج فارس وأن أمن تجارتنا لا يتطلب أي حدث كهذا، وأن لدينا حقاً ومصلحة أكثر للتوسط في شؤون عُمان من تلك التي كانت لدينا في شؤون مدغشقر. ذلك، لقد وجدت أنه من المستحيل على

مع

الإطلاق التخلي - لقد كان السيد تركي سجيناً في بومباي، لقد جلب إلى هناك بأسلوب مشكوك فيه - لقد منعنا كلّ عمليات الحرب البحرية على سواحل عُمان ومكران. لقد كان العقيد ديزبرو يمثل المصالح البريطانية بشكل سيئ في مسقط. لقد وجدنا من الصعب وعلى الأغلب من المستحيل التسليم بالحاكم التنفيذي على البلاد. وقد اعتبرنا العمل المقترح من وزير الخارجية في ما يتعلق بمعونة زنجبار خطأ سياسياً وأنه ينم عن خيانة.

تدخل فكرة قمع تجارة العبيد في اعتبار حكومة جلالتها إلى درجة كبيرة في ما يتعلق بهذه الأمور ذلك أنها تعقد القضية لأنه على الرغم من إشغالها لحيز كبير من تفكير جلالتها فإنها تبقى سياسة إمبراطورية والتي لا تملك حكومة الهند ما تفعله

بخصوصها.

«لقد كانت قضية عزان بن قيس وبالنظر إلى نوايانا وسياستنا الحقيقية شديدة الإرباك لأنه لم يتم الإجابة عنها مطلقاً.

«لقد فكرت طوال الوقت ولا أزال أعتقد بأنها غير حقيقية».

مع ذلك، بما أن الأحداث تسير بالأسلوب الذي وُصف بشكل جيد في ملاحظات السكرتير، فإن المشاكل لا تقل. ومن المؤكّد إنني مهيأ كي أؤيد وتحت ظروف معينة مسلكاً حازماً وجسوراً.

إذا رسّخ تركي نفسه بعد عودته إلى مسقط، فإنه يتوجب علي أن أقر به».

676

٦٧٤ / ٦٬١٥٢