المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٨٤مسقط بتعزيز حملات على الساحل بواسطة البحر الآن، ذلك أن حالة الحرب موجودة في أراضي مسقط. كما يجب التخلي عن موقفنا المحايد بين المتحاربين، يجب منع جميع العمليات العسكرية بواسطة البحر.
هذه
هي
هي
صحيح
اتخذت حكومة الهند استثناء لها وذكرت في ما التعليمات التي يتعلق بها في الرسالة إلى وزير الخارجية بأنها (1) على خلاف التعليمات المبلغة مع من قبل حكومة الهند في 4 آب / أغسطس 1869، (2) كذلك كما كانت خلف كفاءة أي حكومة تابعة لتمنح ومن دون مكافأة مسبقة من الحاكم العام في القنصلية. 15 ـ في ما يتعلق بالنقطة الأولى من هذه النقاط، فإنه من الملاحظ أن رسالة حكومة الهند في 14 آب / أغسطس 1869، لم تتضمن تعليمات من أي نوع. إنّها تبلغ ببساطة تصديق نائب الملك في القنصلية على شروحات الأوامر من الحكومة العليا والمتعلّقة بالعمليات على البحر المتضمنة في الرسالة من العقيد بيلي إلى حضرة العقيد ديزبرو والمؤرخة في 27 أيار / مايو 1869 أن العقيد بيلي يصرح بالرأي بأن أوامر السيد لورنس كانت موجهة بشكل رئيس ضد الحملات كما هو متوقع من مكران أو بندر عباس ضد مسقط، أو مسقط من من أجل استعادة الأملاك، ولكن يمكن ملاحظة بأن مثل هذا التحديد هو مع بعضه غير متناغم مع البيان المميز لسياسة حكومة الهند المتضمنة فقط تصريحاً أكثر وضوحاً من قبل العقيد (3). لذلك، فإن هذه الحكومة قد فهمت مصادقة حكومة الهند على تطبيق التوجيه المعطى من قبل العقيد بيلي وليس الحجج التي تأسسوا عليها، والإشارة إلى أنه يجب منع الأوامر الأصلية للسيد لورنس، وبشكل أساسي العمليات البحرية من قبل أي فريق في مسقط أو أي مكان آخر وبواسطة القوة إذا دعت الحاجة. وبناء عليه في قرارهم في 11 تشرين الثاني / نوفمبر 1869، بينت هذه الحكومة بأن التحريم كان بالقوة في ما يتعلق بالنقل غير العادي للمؤن من أجل القوة في الميدان، وفي المرحلة الحالية، فقط تم التسليم بأنه لا يمكن أن يكون هناك شكّ منطقي بأن إرسال المدفعية للجنود والتي كانت تتجمع لتقود قوة غازية من موقعهم في عملية حرب بواسطة البحر. لذلك، يظهر لسعادته في القنصلية بأن تعليمات هذه الحكومة في 9 كانون الثاني/ يناير الماضي بعيدة من أن تكون على خلاف، حيث كانت على اتفاق أوامر حكومة الهند كما بينوا في الوقت الحالي في رسالة 4 آب/ مع أغسطس 1869 والتي تم استلامها من قبل الحكومة وزيادة لا يستطيع سعادته في
بيلي
نفسه
(3) انظر: الفقرة (6) من هذه الرسالة.
685