المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٠٠190 - لقد كلف السيد إليسون السيد ديكسون برسالة إلى صدر عزم رئيس وزراء الشاه النظر في موضوع تجديد عقد إيجار بندر عباس. وقد أخبر (15 كانون الأول / ديسمبر (1871 بأن لغة صدر عزم لم تكن إيجابية ولكن كما تم الطلب في رسالة حكومة الهند، رقم أ 2148، 7 تشرين الأول/ أكتوبر 1871) لا يضيع أي فرصة جيدة لتحقيق هذا الأمر من قبل حكومة الشاه.
191 - لقد أبلغ صدر عزم السيد ديكسون بأنه لم يعتقد أن الشاه قد قصد بشكل صارم ما تم فهمه من قوله بشكل حرفي. واستذكر ما سبق أن حدث في الماضي بقيام أحد وكلاء الإمام السابقين بحبس حاكم بندر عباس ورفض حكومة جلالتها التدخل ولم يتم إطلاق سراحه إلا بعد تجديد عقد الإيجار. قال سيكون مخزياً للحكومة الإيرانية التي تستطيع أن تحفظ دولتهم بشكل ممتاز أن تؤجر ملكاً لعائلة والتي أعلنت ولاءها لإيران تتخذ مواقف مهينة للغاية. لقد أضاف أن إيران دائماً سوف تقيم نصيحة إنكلترا الودية وتعمل أفضل ما لديها لمقابلة أماني حكومة جلالتها وتحمى التجار البريطانيين وبأنه لن يتم الاعتراف بأي وكيل للإمام رسمياً، على الرغم من أنه سوف يعامل بالاحترام المناسب.
192 - لقد علم السيد إليسون (مؤرخة في 18 كانون الأول/ ديسمبر 1871) رسمياً بتعيين أحمد شاه من ميناب حاكماً على بندر عباس بدلاً من حاجي أحمد خان الذي تم عزله. إن الوكيل المقيم في لينجه قد بلّغ محتويات المغلف في رسالة حكومة بومباي رقم 1034، المؤرخة في 20 آذار / مارس (1872 بنية بيع الملكية المؤلّفة من أراض أحمد خان كانت خيله قد بيعت مسبقاً والذي كان لا يزال في الحجز
للحاجي وتحت الحراسة.
سي أي باكلانك
13 آذار / مارس 1872 م
(من الفصل 159 ب)
193 - وبناء عليه فقد تم نقل الأوراق الإضافية إلى وزير الخارجية في ما يتعلق بشؤون عُمان واستحسان إرسال ردّ مبكر في ما يتعلق بمسألة معونة زنجبار (رقم 43، المؤرخة في 15 آذار / مارس (1872) 194 - لقد تبين من المراسلة اللاحقة بأن القائد لودر أرسى سفينة جلالتها بلفينش في صحار بتاريخ 24 كانون الثاني/ يناير،1872، وأرسل ضابطاً ليطلب من الرعايا البريطانيين الذين تم تحذيرهم من قبل الرائد روس بأن يصعدوا إلى متن السفينة وإلا فإنه يتوجب عليهم أن يكونوا مهيئين لنتائج البقاء على اليابسة. لقد
701