موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٠١

6

ذهب فريق ممثل من أربعة أفراد إلى متن السفينة في اليوم التالي، وأبلغوا القائد لودر بأنه يوجد حوالى 12 تاجراً بريطانياً في صحار وأكثر من ذلك بقليل في صحم وجميعهم يتمنون المغادرة. وبما أنهم لن يكونوا مستعدين قبل أربعة أو خمسة أيام، فقد وعد بأنه يجب أن يرجع مركب حرب وينقلهم إلى مسقط حيث يريدون الذهاب. وبناء على رسالته في 2 آذار / مارس إلى الرائد روس أرسل القائد دوغتي مع المركب ماغي ليعرج على صحار.

لقد قدم القائد دوغتي للرعايا البريطانيين في صحار وصحم تسهيلات للسفر إلى مسقط. لقد تم الإبلاغ عن وجود إبراهيم في صحار وبأنه قد تحرّك على اليابسة. لقد كانوا يريدون الذهاب فقط إذا أراد أن ينتظر أربعة أيام ويستقبل شحناتهم من الحبوب … الخ، لقد كانت الشكوى الوحيدة المقدمة في صحم أن إبراهيم لم يدفع قيمة بعض الأرز الذي تم شراؤه.

أرسل القائد دوغتي تلغرافاً في 15 آذار / مارس يحتوي على تقرير مسقط بأن سالم بن ثويني عزم على هبوط معادٍ في صور.

لقد قدم تركي طلباً إلى الرائد روس طالباً الدعم المعنوي بحضور سفينة حربية والذي اعتقد الوكيل السياسي بأن ذلك سيكون للصالح العام.

195 ـ بموجب المذكرة رقم 1424، المؤرخة في 8 آذار / مارس 1872، أرسلت حكومة بومباي رسالتين من العقيد بيلي في ما يتعلق بسلب مركب محلي واعتقال بعض الرعايا البريطانيين الهنود من قبل إبراهيم بن قيس في صحار. لقد أخبر العقيد روس العقيد بيلي في 10 آب / أغسطس 1871، بأنه قد تمت محاصرة بضاعة بقيمة 1،600 دولار ملك تجار بنيان متجهة من مسقط إلى شناص وقدم تم محاصرتها بأوامر من السيد إبراهيم عندما مضت ضمن بعض أميال من الساحل قرب صحار، وأنه تم استعادة ما قيمته 600 دولار من الأملاك في القضية المقدمة إلى السيد إبراهيم بن قيس وأنه تم طلب تدخله من أجل الحصول على تعويض في الباق. وبما أن الرائد روس لا يشعر بأنه مفوض بمخاطبة إبراهيم بشكل مباشر، فقد ترك الأمر إلى السيد تركي والذي اتصل مع إبراهيم بشكل مباشر، وقد تبين من الرد على الرسالة بأنه كان مضطراً لأخذ الملكية بسبب ضرورات موقعة في الوقت الحالي وبأنه سوف يعوض المالكين، وبالتالي كتب إبراهيم في 12 أيلول/ سبتمبر 1871، إلى الرائد روس وقد ظهر من لهجة رسالته بأنه عزم على التهرب من إعادة ممتلكات البنيان على أساس أن المخزونات كانت مرسلة من تركي إلى جنوده. وفي التحقيق كان رأي الرائد روس بأن المركب لم يكن مجهزاً بذخائر

6

702

٧٠٠ / ٦٬١٥٢