المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٠٢الحرب على الرغم من أنه تم الاعتراف بأن هناك اثنين من أتباع تركي على متنه. لم يجب الرائد روس على إبراهيم منتظراً رؤية ما سيفعله.
في 4 تشرين الأول/ أكتوبر نقل الرائد روس شهادة خوجه، تاجر من الخابورة، وأخو الرجلين اللذين احتجزهما إبراهيم في الخابورة. لقد ذكرت هذه الشهادة بأن:
قدم إبراهيم بن قيس من صحار إلى الخابورة في 19 أيلول/ سبتمبر 1871، وطلب كميات من القمح من أخيه حميد. لقد رفض حميد ذلك إلا بدفع مبلغ نقدي. لقد عرض إبراهيم أن يدفع في ما بعد، ولكن الشاهد الذي كان حاضراً ذكر لإبراهيم بأنه قد تم إعطاؤهم مسبقاً مؤناً في مناسبتين مختلفتين إلى عزان ولم يتم دفع
ثمنها.
«لقد تم الضغط عليهم من قبل إبراهيم ورفضوا أن يذعنوا لمطلبه ذاكرين له بأنهم كانوا تحت الحماية البريطانية وليس أتباعه. لقد كرر إبراهيم طلبه 3 مرات ورفض حميد الطلب في جميع المرات. وعليه أمر إبراهيم بحبس حميد وصومار ودوسا. حيث سجنوا في الحال وكبلت أرجلهم بالحديد ويقول الشهود أنه تم حبس المذكورين بتاريخ 19 أيلول / سبتمبر، وفي منتصف نهار 20 أيلول/ سبتمبر تم إطلاق
سراحهم إلا أنه لم يؤخذ منهم أية كميات من الأرز أو مبالغ نقدية.
لم يكن هناك شك بأنه تم الخوجات بسبب رفضهم الاستجابة لطلب
حبس
إبراهيم للأرز إلا بالدفع لقد طلبوا حماية القنصلية البريطانية».
وبالعمل باقتراح العقيد بيلي، فقد بعث الرائد روس نسخة من الرسالة
الأخيرة التي تسلمها من إبراهيم والتي أجاب عليها تركي.
«لقد تسلمت رسالتك المتعلّقة بسلب بعض البنيان الرعايا البريطانيين الهنود) من قبل إبراهيم في رأيي أن الطريقة الوحيدة لإعادة الممتلكات هو أن تطلب الحكومة (البريطانية) إعادتها تحت تهديدات وحشية. حيث إنَّ مطالبي لن يستجاب من دون استخدام القوة.
لها
«لقد كان رأي حكومة بومباي أنه وكما اعترفنا بتركي كسلطان فإننا يجب أن لا نفعل شيئاً يمكن أن يحمل مظهر الدخول في مفاوضات أو مفاوضات واضحة مع إبراهيم، وإذا لم يكن السلطان قادراً على إيقاع العقاب أو الإصلاح فإنه يجب علينا فعل ذلك بأنفسنا. وبناءً عليه فقد أوصوا إلى حكومة الهند بأنه للعقيد بيلي إذا كان مقتنعاً
يسمح
703