المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٣٦نسخ من هذه الرسائل إلى المندوب السياسي في الخليج الفارسي
240 - آراء السير بارتل فرير وإجراءاته بخصوص الإعانة؛ في الأول من شباط / فبراير عام 1873 وجه السير بارتل فرير الذي كان في زنجبار آنذاك الرسالة التالية إلى سمو الحاكم السيد برغش:
في عام 1861 تم الاتفاق بين سمو السلطان الراحل السيد ماجد وسمو السلطان السابق السيد ثويني للرجوع في الأمور الخلافية إلى حكم اللورد الراحل كانينغ ومكتب نائب الملك والحاكم العام للهند وبعد تحقيق مكثف وكذلك بعد الإطلاع على تقرير السير ويليام كوغلان تقرر ما يلي:
أولاً، إعلان صاحب السمو السيد ماجد حاكماً لزنجبار والمناطق الأفريقية
خلفاً لصاحب السمو الراحل السيد سعيد.
كرونة.
ثانياً، يدفع حاكم زنجبار مساعدة سنوية لحاكم مسقط مقدارها .....
ثالثاً،
يدفع صاحب السمو السيد ماجد لصاحب السمو السيد ثويني مستحقات الإعانة لمدة سنتين ومقدارها 80،000 كرونة.
«كذلك تقرر عدم اعتبار هذا الإجراء مسألة شخصية بين الأخوين بل تمتد لمن يخلفهما ويعتبر إجراء دائماً تعويضاً لحاكم مسقط لتنازله عن جميع مطالباته تجاه زنجبار وتحقيقاً للعدالة في ميراث الأخوين واللذين يعتبران منذ الآن منفصلين
ومتميزين.
تم القبول بهذا الحكم من كلا الأخوين والذي بحسب صياغته يعتبر ملزماً
الخليفتيهما.
لكن صاحب السمو السيد تركي الذي تولى سلطة مسقط يشتكي من عدم دفع مبلغ الإعانة 40،000 كرونة بانتظام منذ وفاة الراحل السيد ثويني. لقد كلفتني صاحبة الجلالة للبحث في موضوع هذه الإعانة واتخاذ ترتيبات دفعها، ولدي توجيهات بالذهاب إلى مسقط لهذا الغرض ولأغراض أخرى.
«لذا فإني أطلب من سموكم إعلامي بالمبالغ التي تم دفعها من خزينة زنجبار لحساب إعانة مسقط منذ وفاة السيد ثويني وفي ما إذا بقيت أي مستحقات غير مدفوعة، وما هي الترتيبات التي يستعد سموك لاتخاذها لتسوية هذه المستحقات
737