المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٣٧(0) n
ودفع الإعانة بانتظام أكثر في المستقبل
إشارة إلى هذه الرسالة بعث الوكيل السياسي في زنجبار إلى السير بارتل فرير بأن سلطان زنجبار يتعامل مع هذه القضية بشكل متقلب من هنا اضطر إلى إرسال الرسالة التالية إلى السيد برغش في 15 شباط/ فبراير 1873:
عندما حظي مندوب جلالة الملكة بمقابلة سموكم ذكر موضوع إعانة مسقط وقد استعملت سموك مفردات أوحت بأنكم لن تبعثوا بشيء إلى مسقط. لم يشأ المبعوث أن يصدق أنّك عنيت بأنك لن تدفع الإعانة وكتبت رسالة في الأول من شباط / فبراير أسألكم عن ترتيباتكم لدفع الإعانة المستحقة لمسقط، ولم أتسلم رداً هذا السؤال حتى الآن. لذا فإني أطالب سموكم بإرسال إجابة للمعلومات التي طلبها المبعوث وحكومة جلالة الملكة.
عن
لم يتلطف السيد برغش بالرد على هذه الرسالة بينما أكد الوكيل السياسي في زنجبار أن السلطان قد أتى على ذكر إعانة مسقط أكثر من مرة منذ تسلمه لهذه الرسالة مبيناً التالي: إن الإعانة لن تدفع من قبله مطلقاً، وإذا ما جاء أخوه تركي لزنجبار بإذن من الإنكليز سيكون هو المبادر الأول للقائه.
وأضاف الدكتور كيرك:
إنني
تماماً أنه وأهل زنجبار غير قادرين على مواجهة أحد أن سلطان زنجبار يعي من عرب عُمان إن هذه الثقة وحدها تظهر تيقنه من أن تركي لن يكون قادراً على ترك مسقط بسبب الثورات في عُمان. إن الرسائل التي استلمتها تشجع الاعتقاد بأنه ستتم مهاجمة تركي قريباً وحتى طرده من مدينة مسقط، لست متأكداً حتى الآن من كون سموه الآن مشترك بمكيدة ضدّ أخيه، تركي، لكن يبدو أن هناك سبباً ما يسيطر على تفكير مستشاريه ويدفعهم إلى الاعتقاد بأن الحاكم الحالي لمسقط بالنسبة أداة تحرض على الكراهية الدينية في مسقط وبخاصة منذ مقتل الخليلي. إليهم- هو وبالوقت نفسه ومنذ رحيل الأميرال الإنكليزي فور استلامه لرفض سموه النهائي التخلي عن تجارة العبيد في البحر في ما بين قويلوا ولامو، أصبح سموه مقتنعاً بأن الإنكليز لن يمارسوا تدخلهم لتحقيق دفع الإعانة لمسقط».
(5) الوكيل السياسي (حزيران/ يونيو (1873)، الأرقام 476 - 489.
738