المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٣٩بن قيس وهو سليل فرع آخر من العائلة اكمة على سمو السلطان السيد سالم وطرده من البلاد. وفي يوم النفي بقي لسمو السيد سالم رصيد مبلغ الإعانة البالغ 40،000 كرونة.
اغتصب عزان بن قيس السلطة بعد أن قام بطرد صاحب السمو السيد سالم
وتم الاعتراف به من قبل قبائل عُمان كإمام المسقط».
«رفض حاکم زنجبار دفع الإعانة مجدداً بعد أن تم اغتصاب السلطة من قبل فرد من فرع آخر العائلة». من
لم تعترف الحكومة البريطانية بالسيد عزان بن قيس نتيجة لذلك جرت مناقشات بين مسقط والحكومة الهندية بخصوص الإعانة وأعتقد أنه تم في وقت ما اقتراح السماح بوقف دفع الإعانة بشرط أن يتنازل حاكم زنجبار عن تجارة العبيد في أفريقيا الشرقية، أثناء ذلك لم يتم دفع شيء من الإعانة لحاكم مسقط السيد عزان بن
قيس.
في كانون الثاني/ يناير - شباط / فبراير من عام،1871، قام صاحب السمو السيد تركي بن سعيد بغزو مناطق مسقط وتم قتل السيد عزان بن قيس في إحدى المعارك وتسلم صاحب السمو السيد تركي السلطة ونتيجة لذلك تم الاعتراف به من قبلنا سلطاناً لمسقط.
ولأن صاحب السمو السيد تركي فرد من العائلة الحاكمة نفسها لصاحب السمو حاكم زنجبار لم يعد للذريعة التي اتخذها الأخير لرفض دفع الإعانة تأثير، وظل صاحب السمو السيد تركي يتقدم بطلبات لحكومة جلالة الملكة في الهند للحث على تنفيذ بنود الاتفاق حول الإعانة.
ولدى مخاطبة سعادة المبعوث الخاص لحاكم زنجبار بخصوص الالتزام بالإعانة، ردّ صاحب السمو شفهياً بالرفض القاطع وبغطرسة. وحتى الآن رفض حتى الاعتراف باستلام الاتصالات المكتوبة من سعادة المبعوث الخاص.
وبحسب تقدير الوكيل السياسي وصل كامل مبلغ الإعانة المستحقة من زنجبار
البالغة 120،000 كرونة ويظهر ذلك في المذكرة الملحقة.
لكن وبالإشارة إلى صاحب السمو السيد تركي
تأكد أنه طالب بمبلغ
90،000 كرونة فقط، وكما يظهر في المذكرة المرفقة التي كتبها مساعد الوكيل السياسي المسؤول المالي ليرسلها المبعوث الخاص وبناء على رغبة سموه.
740