المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٥٢في 30 كانون الثاني/ يناير عام 1871 يمكن القول إن تركي - الذي غادر بومباي في 7 آذار / مارس -1871 قد استولى على السلطة في مسقط، حيث قتل في ذلك الوقت الحاكم الفعلي عزان في معركة ضدّ أحد مساعدي تركي، مع ذلك لم يتم الاعتراف بتركي حتى حزيران/ يونيو.1871. بعد ذلك توجهت مؤامرات تركي وأدت إلى غارات عديدة على القرى التابعة للسلطان.
سالم
ضد
حاكماً
ظل سالم هادئاً في الظاهر في مدينة كشم حتى بداية عام 1872 مدعوماً من الهناوية، وقد تحالف مع إبراهيم بن قيس (وهو أخ لعزان) والشيخ صالح بن علي وهو زعيم قوي ضد تركي. وبعد أشهر قليلة قيل إن أتباعه تخلوا عنه وأصبح عديم القوى. كما أثبتت محاولاته النشيطة التالية أنها عقيمة ولا ننسى المحاولات التي قام بها الشيخ صالح في الجنوب إنابة عن سالم، لكنه كذلك فشل في محاولة الحصول على التمويل من زنجبار.
في حزيران/ يونيو،1872، طلب العقيد روس من الحكومة الموافقة على توسطه بين تركي وسالم وذلك بهدف التوفير على تركي من النفقات التي يتكبدها نتيجة هجمات سالم حيث يكون الأساس لهذه الوساطة حفظ مكانة السلطان وتعويض سالم، بشرط عدم التعرض لمناطق مسقط. شكك العقيد بيلي في قدرة السلطان من الناحية المالية بحيث يتمكن من دفع التعويض المناسب لسالم، مع أنه فكر أنه إذا استلم السلطان إعانة زنجبار سيتمكن من إبعاد سالم. وبالإشارة إلى وزير الخارجية فقد ظل الاقتراح متوقفاً على تسوية إعانة زنجبار.
بحلول نهاية كانون الثاني/ يناير عام 1872، غادر سالم عُمان ووصل إلى بومباي طالباً البقاء هناك لفترة قصيرة وحتى تاريخ تقديمه طلبه الحالي لم يكن
الهدف ليفصح عن من زيارته.
248
قرار حكومة الهند بخصوص مخصصات السيد سالم؛ صادف أن تواجد السير. ل. بيلي في كلكتا وقد تمت استشارته بخصوص الترتيبات التي يجب
اتخاذها. وقد كتب التالي:
«فوضني السيد تركي القول إنه مستعد لدفع 200 دولار شهرياً حالاً مضاعفة المخصصات في حالة استلام مسقط لإعانة زنجبار.
وستتم
أدرك أن السيد سالم يواجه صعوبات مالية شديدة وأعتقد أن اقتراح السيد إيتكيسون باستلام مخصصات معتدلة من حكومة بومباي ملائم، لكني سأعلق هذه الترتيبات حتى تتفق السلطات السياسية مع تركي في الخليج على دفع التعويض المتفق
عليه.
753