المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٦٦السند. في أيار / مايو عام 1874، سمح لعبد العزيز بالعودة إلى مسقط بناء على رغبة
تركي
(7)
255
تتبع مسيرة السيد سالم؛ رفضه للشروط التي قدمها تركي؛ هجومه على جوادر وهربه إلى كيشان؛ في أيلول/ سبتمبر عام 1873، أبلغ سالم بعرض تركي وقد كان آنذاك في باهو في الخليج الفارسي التي تقع بعد جوادر على ساحل مكران، كما أعلم بأن له الحرية في دخول جوادر وقبول العرض، بشرط أن يحضر بعد يومين وبعد استلامه لمراسلات مساعد المقيم السياسي في جوادر. وقد ردّ السيد سالم على ذلك في 10 أيلول / سبتمبر موجهاً رسالته إلى الكابتن موكلر كما يلي: وصلتني رسالتك الموقرة ونحن نفهم كلّ ما قلته وإننا من جهتنا نرغب فعلاً
بالتوصل إلى تفاهم مع أخينا، تركي، لكنه لا يرغب بذلك. وكما سترى لاحقاً إنني ما زلت أرغب بالمصالحة ولدي شروط إذا وافق عليها وشهدت الحكومة بذلك فإننا
سنتفق:
" أولاً،، دعه يعطينا المبلغ نفسه الذي كنا نعطيه له عندما كان في بومباي، والشرط الثاني أن لا يتدخل بممتلكاتنا في عُمان، ومسقط، ويرفع يده عنها حتّى نتمكن من فعل ما نشاء بها إذا بعناها أو أجرناها فليس له أن يمنعنا. إنني أسأل الحكومة المعظمة أن تقترح عليه هذه الشروط، وإننا على ثقة بأن حكومتكم لا ترضى لنا الأذى. إن لدينا مصاريف كبيرة وقد قدمت شروطي إلى العقيد بيلي عندما جاء إلى بومباي من، زنجبار لكنه غادر إلى كلكتا للقاء الحاكم العام وكنا نأمل بالحصول على جواب من كلكتا وانتظرنا الجواب لوقت ما. أخيراً، جئنا هنا بومباي ونحن ننتظر هنا في هذه الصحراء وهو مكان لا يليق. لقد حاول إقناعنا بشتى الوسائل للقبول بالراتب الشهري ولن نقبل، لكننا نقبل بالحكومة كشاهد
علينا».
6
6
من
استشار الرائد مايلز تركي بخصوص الطلبات التي قدمها السيد سالم وأبلغ عن النتائج التالية:
لدى نقل هذه الاقتراحات إلى السيد تركي عبّر عن رفضه الفوري لمنح السيد سالم راتباً أعلى من الراتب الذي يتلقاه عبد العزيز الذي يملك حقاً أكبر
(7) لمعرفة الظروف التي أدت إلى استدعائه، انظر: الفقرة (275)، الفصل الرابع عشر،
القسم الثاني من هذا الكتاب.
767