المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٧٥259
،
تزويد تركي بقذائف مدفع في 26 نيسان/ أبريل عام 1873، تقدّم تركي بطلب إلى الوكيل السياسي في مسقط لمساعدته في الحصول على قذائف مدفع لتعزيز معداته الميدانية تم استشارة وزارة الحربية ولم يكن لديها اعتراض وتم إصدار الأوامر الحكومة بومباي بتخصيص 2000 قذيفة مدفع لتركي إذا كانت متوافرة بعد دفع قيمتها.
-
260
الأوضاع العامة على الساحل العربي في حزيران/ يونيو 1873، کتب
الوكيل السياسي في الأول من تموز / يوليو عام 1874، أنه قد زار جزيرة البحرين مؤخراً والميناء المستقل لعُمان على حافة الساحل مؤدياً زيارة خاصة لِكُلِّ زعيم في كل مكان. وقد كتب بخصوص الأوضاع العامة هناك:
إن الأوضاع العامة مرضية على الساحل وأجد الزعماء هناك جديرين بصداقة الحكومة البريطانية ومستعدين للالتزام بمعاهداتهم على كافة الأصعدة». في 11 حزيران/ يونيو أبلغ الوكيل البريطاني في الشارقة أن الهدوء يسود وأضاف:
لا توجد أخبار تستحق أن تنقل يسود الهدوء في البحر، فمنذ ظهرت سفينة جلالة الملكة على الساحل تخلى الزعماء عن نواياهم السيئة، وهم يعلمون الآن أنهم سيخضعون للمساءلة في حالة مخالفتهم للقانون ولا تتوافر أخبار من جانب البر منذ ذهاب الناس لصيد اللؤلؤ.
وقد وصلت تقارير مشابهة من الشارقة في 11 تموز / يوليو حيث كتب الوكيل البريطاني هناك:
-
261
«لقد تسببت زيارتك لساحل عُمان بحلول الأمن بشكل كبير على الساحل، وقد نبه زعماء موانئ عُمان أتباعهم للامتناع عن ارتكاب أي شغب في البحر». تقدّم تركي على إبراهيم بن قيس بنجاح في صحار في تموز/ يوليو 1873، غادر إبراهيم بن قيس صحار في أوائل عام 1873 بعد أن أعلن استقلاله عن تركي وعدائه له لمدة طويلة ومضى إلى الخابورة في طريقه للاستيلاء على قرية الحزم التي قبلها من صاحبها فيصل بن حمود والي الرستاق الذي لم يتمكن من المحافظة عليها، لكن إبراهيم عاد بعد فترة قصيرة من الحزم إلى صحار. وكان تركي قد توسط في فترة سابقة لاستعادة صحار وأماكن أخرى على ساحل الباطنة من أيدي إبراهيم، وفي 10 حزيران/ يونيو أرسل 250 من الجنود الوهابيين بهذا الاتجاه، أما هو فتأخر عن الانضمام إليهم ليقابل العقيد روس في مسقط. لكن قيل
776