موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٧٦

هو

،

أن

إنه عاد في 3 تموز / يوليو وصمم على استعادة صحار بالرغم من تردده بالنجاح. بالوقت نفسه أبلغ المقيم السياسي في الخليج الفارسي أنه من المحتمل أن يتعاون زعماء دبا وأم القيوين مع تركي ضد صحار، كما أن قائد قوات تركي بدر بن سيف يجمع الرجال من قبائل الباطنة، ترك السلطان محمّد بن عزان البوسعيدي مسؤولاً مسقط ومعه 100 رجل من قبيلة بني بوحسن، لكن الأمور كانت غير عن رضية إجمالاً، فقد كان هناك الشيخ صالح بن علي زعيم الحرث بالرغم من تركي لم يعتبره قادراً على تنفيذ تهديداته بمحاولة الهجوم على مسقط حالما يتجه تركي إلى صحار، في الوقت نفسه كان وجود عبد العزيز على ساحل مكران يشكل مصدر عدم راحة لتركي فقام بإرسال 20 رجلاً لتعزيز حامية جوادر. خلال هذه الأحداث جميعها كان الوكيل السياسي للخليج متواجداً في مسقط. تقدم تركي كما مخطط إلى صحار وبدأ عملياته بعد انضمام بعض رجال قبيلة النعيم الذين ينتمون للظاهرة وربما كان معهم رجال من قبائل أخرى، وبينما كان رجال النعيم في طريقهم للانضمام إلى تركي انتهزوا الفرصة فسلبوا قرى صحم التي كانت بأيدي إبراهيم بن قيس. وفي رسالة استلمت في مسقط في 20 تموز/ يوليو، أعلن السلطان استسلام صحار وبعد نزوله في القلعة بضعة أيام دخل تركي في مفاوضات مع إبراهيم عن طريق سيف النعيمي أسفرت عن تخلي إبراهيم عن صحار ومناطق أخرى مقابل تلقيه مبلغ 5،000 دولار، واستلامه لمخصصات تبلغ 100 دولار تدفع له بشرط إقامته في الحبي أو قريباً منها وعدم اقترابه شرق تلك المنطقة إطلاقاً. كانت نتائج هذا الهجوم مرضية ورسخت سلطة تركي على الباطنة بكاملها باستثناء قبيلة أو اثنتين عنيدتين. أما بالنسبة إلى إبراهيم فقد تعلم درساً كافياً يمنعه من خوض معركة مرة أخرى لوقت طويل. وقد نقل الكابتن مايلز استعادة ساحل الباطنة كما يلي في آب / أغسطس 1873: الساحل الذي يقع من لوى حتى خورفكان شمالاً أصبح تحت سيطرة يعرب بن قحطان البوسعيدي، ومن شاطئ لوى حتى الخابورة بما فيها صحار ائتمن عليها بدر بن سيف ومن الخابورة حتى المصنعة وضعت تحت سيطرة حميد بن حمد البوسعيدي، وعاد تركي إلى مسقط في الثالث من آب / أغسطس.

- 262

—

أحداث مسقط خلال غياب تركي وبعد عودته، خلال غياب تركي

قامت قبيلة بني رواحة بمهاجمة سمائل واستولت على تمور مزارع النخيل التابعة للسلطان بالرغم من دفاع والي سمائل كان تركي ينوي التحرك من بركاء شخصياً لمعاقبة هذه القبيلة، لكن المرض أقعده ذلك، بينما عادت قبيلة بهدوء إلى مناطقها بعد أن وعدها الشيخ صالح بن علي بالدعم في حالة مهاجمتهم من قبل تركي، كما هدد الشيخ صالح بن علي زعيم الحرث بمهاجمة مسقط خلال غياب

عن

بني رواحة

vvv

٧٧٥ / ٦٬١٥٢