المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٩من
إلى السيب صباح يوم الرابع والعشرين بصحبة من شيوخ عُمان 30 رجلاً و المرافقين. أما السيد وينغيت فكان بصحبة 50 رجلاً من جنود مهراتاس الـ 117 تحت قيادة الرائد بيرسون كما كان معه أيضاً الرائد مينون وضابط القنصلية الطبي والسيد ايتيشام أود دولا خان، وترجمان القنصلية.
وعندما ترجل الشيخ عيسى ومن معه ودخلوا الخيام التي أعدت لهم، حضر
من
أنه
كما السيد وينغيت للترحيب بهم هو متعارف عليه. وكان أول لقاء لهم بعد ساعة واستمر لساعتين حيث حاول السيد وينغيت الضغط للتأكد أن الشيخ عيسى مفوض لتمثيل الإمام، وذكر الشيخ عيسى مفوض كلياً من قبل الإمام الأمر الذي أكده باقي الشيوخ الذين كانوا معه. وقد تم الاتفاق على توقيع البنود إذا تم ترتيبها من قبله هو والشيوخ الذين رافقوا الشيخ عيسى بحضور السيد وينغيت وأن يأخذوا بعدها الوثيقة كي يوقع عليها الإمام هو وغيره من الشيوخ الذين يمكن أن يطلبهم السيد وينغيت.
وفي لقاء المساء الذي كان لبحث البنود الفعلية لم يحضر اللقاء سوى الشيخ عيسى بن صالح الحارثي والشيخ سعيد بن ناصر الكندي والترجمان والسيد وينغيت.
وكان هنالك 12 مطلباً للعُمانيين:
1 - الاعتراف باستقلال عُمان.
2 - تخفيض الرسوم إلى 5 في المئة.
- حرية العُمانيين وأمنهم في مناطق السلطان الداخلية.
4 ـ ألا تساعد الحكومة البريطانية أعداءهم فسر السيد وينغيت ذلك أنه
السلطان).
يعني
6
- عدم القيام بأي شيء مخالف
لدينهم.
عدم
بهم إلى جوازات السفر.
الحاجة
- السماح لهم بشراء الخراطيش.
- أن يقدم السلطان المساعدة لهم.
9 - أن يتم توقيع جميع الوثائق مثل جوازات السفر … الخ، والتي يصدرها
الإمام من قبل الوكيل السياسي لا من قبل السلطان.
10 - عدم السماح بوجود راشد بن عزير في عُمان.
80