موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٠

11 - أن يكون الشيخ سعيد بن ناصر الكندي آمناً في مناطق السلطان

الداخلية.

- أن يعيد السلطان الهاربين من وجه العدالة.

ومقابل ذلك فقد وعدوا بما يلي:

عدم مهاجمة مناطق السلطان الداخلية أو التدخل في حكومته.

السماح بحرية التجارة والسفر في عُمان.

وأخيراً وبعد خليط من الجدال والتهديد اقتنع العُمانيون بالتنازل عن بعض مطالبهم، وتم الاتفاق على ما يلي في الخامس والعشرين من كانون الثاني/ يناير

:1920

على حكومة السلطان أن:

- تخفض الرسوم على جميع البضائع القادمة إلى المناطق الساحلية إلى 5 في المئة.

- ضمان أمن وحرية العُمانيين في المدن الساحلية.

- إزالة جميع العوائق التي تواجه دخول العُمانيين إلى مسقط ومطرح.

- إعادة الهاربين من العدالة وعدم التدخل في شؤون داخليتهم. وقام السيد وينغيت في تقريره للمندوب السياسي بوشهر رقم 2052 في الرابع والعشرين من تشرين الأول / أكتوبر 1920 بإبداء الملاحظة التالية:

سلطته. ومن

ملاحظة: الكلمة التي تم استخدامها كانت داخليتهم وهي كلمة مهمة وتعني شؤونهم الداخلية ولا يمكن للسلطان أن يناقش بأن هذا ينتقص من جهة أخرى؛ كان العُمانيون أحراراً في اعتباره استقلالاً كاملاً، فكان كلا الطرفين

راضياً.

بينما اشترط على العُمانيين:.

البقاء في حالة سلم مع السلطان وعدم مهاجمة الساحل وعدم التدخل في

حكومته. - السماح بحرية التجارة والسفر في عُمان وضمان أمن المسافرين.

الشرع.

- إعادة الهاربين من عدالة السلطان وعدم حمايتهم. سماع مطالب التجار والآخرين التي تناقض ما يوافق عليه العُمانيين بحسب

81

٨٠ / ٦٬١٥٢