موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٩٢

يداك

ليس في نيتنا أبداً نهب رعاياك، وبالنسبة إلينا وإلى أخينا تركي بن سعيد فهي مسألة قديمة بيننا وهي بين أجدادنا كذلك، وبالنسبة إلى نزولك على الشاطئ ونقلك لممتلكات البانيان لا اعتراض لنا على ذلك، لا نمنعك من دخول البلد ومهما تطاله ممتلكات البانيان وترغب بأخذه فافعل ما تشاء، ولن يقوم أي منا من بمقاومة ذلك، وسنعين شخصاً منا بالنيابة عنا ليمنع التدخل بذلك، حالنا وحالكم واحد، ولك ولكل أتباعك التقدير والاحترام. بالنسبة إلى إطلاق النار على قاربكم أمس،، فقد تم ذلك على يد رجال أغبياء جهلة، لا يتوجب توجيه أي اعتبار لهم حيث إنهم لم يعلموا بنزولكم على الشاطئ، بالرغم من وجود بعض رجال تركي على السفينة أمرنا رجالنا بعدم اعتراضكم عندما علمنا أن السفينة لكم، يمكنك النزول أينما شئت ولن يتسبب أحد بإزعاجك».

يوم

تم نقل الممتلكات الموجودة في القلعة بأمان على متن السفينة فيلوميل باستثناء بعض بالات القطن.

في صباح 12 رأى الرائد مايلز مؤشرات تدلّ على استسلام حامية حراسة القلعة تبعاً لذلك وجه الرسالة التالية إلى إبراهيم:

أرى في هذا الصباح مؤشرات تدلّ على احتلالك للقلعة، لذا أرى أن من واجبي أن أعلمك أن الحكومة لا توافق على السماح لك بذلك حتى تصلني أوامر أخرى من الحكومة وإنني أطالبك بالانسحاب من القلعة حالاً وإلا سيتحتم علي طردك منها بالقوة، إضافة إلى أن بعضاً من ممتلكات البانيان ما زالت موجودة في القلعة وإنني أحملك مسؤوليتها».

ردّ إبراهيم أن القلعة استسلمت له طوعاً، أصبح الأمر خطيراً لذا أمر الرائد

ما يلز إبراهيم بالانسحاب من القلعة في 12 آذار / مارس في الرسالة التالية: لا أستطيع الموافقة على تملكك للقلعة بانتظار الأوامر الأخرى التي ستصلني أطلب منك أن تخليها بحلول الساعة الثانية بعد الظهر اليوم، قبل الموعد بنصف ساعة سأطلق طلقة كإشارة لك، وإذا لم تشر لي وقتها بنيتك في الخروج سيتم قصفك بالمدافع. أما إذا رغبت بمقابلتي ومناقشة المسألة فإنني أوفر لك الأمن للقدوم والعودة.

بالنسبة إلى سرقة الرعايا البريطانيين، فإن البانيان معي على السفينة وإنني متأكد تماماً أن رجالك هم الذين أوقعوا بهم الخسائر. تنتهي المهلة الممنوحة لك لإعادة نشر رجالك ظهر الغد كما بلغني الآن أن أحد البانيان قتل أثناء هجومك

793

٧٩١ / ٦٬١٥٢