المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٩٩العربي، كما أن القبيلة المذنبة سهلة المنال بالنسبة إلينا، وإذا ما واصلوا رفضهم لمطالبنا العادلة، وإذا ما رأينا ضرورة القيام بعملية ضدهم، فإنني أقترح في البداية و بعد تحذيرهم - قصف وتدمير قلعة ودام وسوقها والخضراء، ومصادرة أو حرق المحال والحرف الموجودة على أطراف يال، سعد وفي حالة عدم جدوى هذه
جميع
الأساليب يجب ضرب هذا الجزء من الساحل بعنف حتى تستسلم القبيلة. وللتمكن من تنفيذ هذه العمليات بفعالية، أرجح استعمال سفينة عسكرية ثانية وأرى ضرورة البدء بهذه العمليات فوراً للتأكد من إذعانهم، ومن جهة أخرى يجب البدء الآن قبل اقتراب موسم الحر حيثُ إنَّ إدامة الضربات العنيفة سيكون مضجراً لرجال البحرية الملكية خلال هذا الموسم.
ولدى إرسال العقيد روس هذه الرسالة في 2 أيار/ مايو أضاف:
إن أحد الأسباب لتحميل قبيلة يال سعد المسؤولية على قدم المساواة مع قائدهم إبراهيم هو أن إبراهيم يتمتع بوضع يسمح له بالانسحاب إلى الرستاق بسهولة حيث لا يمكن لقواتنا البحرية الوصول إليه، كما أنه لا يملك شيئاً على الساحل وبذلك لا يمكننا إخضاعه من دون الاستعانة بقوة مساندة على البر. أما قبيلة يال سعد فهي مكشوفة من جهة الساحل وكما يثبت تقرير الرائد مايلز المعمق بحيث يمكن إخضاعها من هناك. لا أرى شيئاً من عدم العدالة في توجيه ضربتنا إليهم بدلاً من إبراهيم إذ إنّني أعتقد أنهم مذنبون في السرقة أكثر منه، كما أنهم يعون تماماً حقنا في اللجوء للقوة لتحقيق مطالبنا سواء من إبراهيم أو من
قبيلتهم".
وبما أنهم لم يقوموا بدفع التعويض المطلوب في وقته، فإن كل من إبراهيم وقبيلة يال سعد يعتبر عدواً للحكومة البريطانية، ويجب معاملتهما على هذا الأساس ومن دون تحذير وفقاً للإعلان الذي أصدرته لهما.
ألتمس موافقة الحكومة على اتخاذ الإجراءات الحاسمة بحقهم، وفي حالة الموافقة يجب تحديد طبيعة وشدة العمليات المتخذة وتوقيت البدء في تنفيذها، ونوعية القوة المنفذة لها.
بالنسبة إلى السؤال الأول، أرى أنه يجب تنفيذ العمليات ضد قبيلة يال سعد بالاستعانة بقوة بحرية سواء بمساعدة قوة البر أو من دونها من جهة صاحب السمو السلطان وبحسب ما تسمح الظروف. وأعتقد أن الاقتراحات المقدمة من الرائد مايلز مناسبة حيث يرى قصف قلاع ودام والخضراء أولاً وتدميرها، ومصادرة جميع سفن يال سعد أو حرقها، وضرب ساحلهم بعنف.
800